Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٣٦

شَرَّ مَنْ يُؤْذِينِي فَقَالَ قَدْ كَفَيْتُكَ فَإِنَّنِي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيكَ وَ قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتِي فَأَصْبَحْتُ فَاسْتَدْعَانِي ابْنُ إِلْيَاسَ وَ حَلَّ قَيْدِي وَ خَلَعَ عَلَیَّ وَ قَالَ بِمَنِ اسْتَغَثْتَ فَقُلْتُ اسْتَغَثْتُ بِمَنْ هُوَ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ حَتَّى سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، حَدَّثَ أَبُو الْوَفَاءِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ: كُنْتُ مَأْسُوراً فَوَقَفْتُ عَلَى أَنَّهُمْ هَمُّوا بِقَتْلِي وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.

«23»- وَ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ الْأَجَلِّ عَلِيِّ بْنِ السُّكُونِ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْأَجَلُّ الْفَقِيهُ سَدِيدُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَرَبِيُّ بْنُ مُسَافِرٍ الْعِبَادِيُّ أَدَامَ اللَّهُ تَأْيِيدَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَحَّالٍ الْمِقْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الطِّرْزِ الْكَبِيرِ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِ الْإِمَامِ عليه السلام فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْأَجَلُّ السَّيِّدُ الْمُفِيدُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمَشْهَدِ الْمَذْكُورِ عَلَى صَاحِبِهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ فِي الطِّرْزِ الْمَذْكُورِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا السَّيِّدُ السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْقُمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْقُمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَشْنَاسَ وَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيَّ أَخْبَرَهُ وَ أَجَازَ لَهُ جَمِيعَ مَا رَوَاهُ: أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ تَوْقِيعٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ بَعْدَ الْمَسَائِلِ الَّتِي سَأَلَهَا وَ الصَّلَاةَ وَ التَّوَجُّهَ أَوَّلُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا لِأَمْرِ اللَّهِ تَعْقِلُونَ وَ لَا مِنْ أَوْلِيَائِهِ تَقْبَلُونَ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ وَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَی عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِذَا أَرَدْتُمُ التَّوَجُّهَ بِنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَيْنَا فَقُولُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

:  · /bihar/91/36/