Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٣٤٤

عَلَی سَمْعِي وَ لَا عَلَی بَصَرِي وَ لَا عَلَی شَعْرِي وَ لَا عَلَی بَشَرِي وَ لَا عَلَی لَحْمِي وَ لَا عَلَی دَمِي وَ لَا عَلَی مُخِّي وَ لَا عَلَی عَصَبِي وَ لَا عَلَی عِظَامِي وَ لَا عَلَی مَالِي وَ لَا عَلَى مَا رَزَقَنِي رَبِّي سَتَرْتُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بِسِتْرِ النُّبُوَّةِ الَّذِي اسْتَتَرَ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الْجَبَابِرَةِ وَ الْفَرَاعِنَةِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِی وَ إِسْرَافِيلُ عَنْ وَرَائِي وَ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَامِی وَ اللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَیَّ يَمْنَعُكَ مِنِّی وَ يَمْنَعُ الشَّيْطَانَ مِنِّی اللَّهُمَّ لَا يَغْلِبُ جَهْلُهُ أَنَاتَكَ أَنْ يَسْتَفِزَّنِي وَ يَسْتَخِفَّنِی اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ ١

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ.

قُلْتُ وَ لِهَذَا الْحِرْزِ قِصَّةٌ مُونِقَةٌ وَ حِكَايَةٌ عَجِيبَةٌ كَمَا رَوَاهُ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ قَالَ: كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً فِي مَنْزِلِهِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ هَارُونَ الرَّشِيدِ فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لِي يَا أَبَا الصَّلْتِ إِنَّهُ لَا يَدْعُونِي فِي هَذَا الْوَقْتِ إِلَّا لِدَاهِيَةٍ وَ اللَّهِ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَعْمَلَ بِي شَيْئاً أَكْرَهُهُ لِكَلِمَاتٍ وَقَعَتْ إِلَيَّ مِنْ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله.

قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ فَلَمَّا نَظَرَ بِهِ ٢ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَرَأَ هَذَا الْحِرْزَ إِلَى آخِرِهِ فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ نَظَرَ إِلَيْهِ هَارُونُ الرَّشِيدُ وَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ اكْتُبْ حَوَائِجَ أَهْلِكَ فَلَمَّا وَلَّی عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهم السلام وَ هَارُونُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قَفَاهُ وَ يَقُولُ أَرَدْتُ وَ أَرَادَ اللَّهُ وَ مَا أَرَادَ اللَّهُ خَيْرٌ٣.

«2»- مهج، [مهج الدعوات] رُقْعَةُ الْجَيْبِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى حَدَّثَنِي السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ وَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ وَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَحَّالٍ الْمِقْدَادِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخْبَرَنِي جَدِّي عَنْ وَالِدِهِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ

(١)1- 1. لجأت خ ل، في المواضع.
(٢)2- 2. بصر به ظ.
(٣)3- 3. مهج الدعوات ص 41- 42.

:  · /bihar/91/344/