Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٣١٢

احْفَظْنِي الْيَوْمَ لآِبَائِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ.

قَالَ الْمُؤَلِّفُ لِيَقُلِ الدَّاعِي احْفَظْنِي الْيَوْمَ بِآبَاءِ مَوْلَايَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ إِلَى آخِرِهِمْ.

دُعَاؤُهُ عليه السلام فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى وَ قَدْ أُمِرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ عِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ اللَّهُمَّ لَا يَكْفِينِي مِنْكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ تَكْفِي مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ فَاكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مَا نَصَبَ لِي مِنْ حَرْبِهِ فَقَالَ الْغُلَامُ وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُكَ وَ لَقَدْ حِيلَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ.

دُعَاؤُهُ عليه السلام فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ.

دُعَاؤُهُ عليه السلام عَلَّمَهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لِدَفْعِ الْهَوْلِ وَ الْغَمِّ أَعْدَدْتُ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ النُّورُ الْأَوَّلُ وَ عَلِیٌّ النُّورُ الثَّانِي وَ الْأَئِمَّةُ الْأَبْرَارُ عُدَّةٌ لِلِقَاءِ اللَّهِ وَ حِجَابٌ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ ذَلَّ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْكِفَايَةَ.

دُعَاءٌ عَلَّمَهُ عليه السلام لِحَسَنِ الْعَطَّارِ وَ كَانَ قَدْ أَخَذَ السُّلْطَانُ ضِيَاعَهُ يُدْعَى بِهِ عَقِيبَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ الْخَدُّ الْأَيْمَنُ عَلَى الْأَرْضِ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَرُدَّ عَلَيَّ مَالِي وَ زِيدَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.

دُعَاؤُهُ عليه السلام عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَى الْمَنْصُورِ مِنْ غَيْرِ الْكِتَابِ وَ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ عَلَّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام عِنْدَ النَّائِبَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا مُعَافِي اكْفِنِي كُلَّ شَيْ ءٍ حَتَّى لَا أَخَافَ

:  · /bihar/91/312/