Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٢٧٠

وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ احْفَظْنِي بِسِتْرِكَ الْوَاقِي وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ النَّافِعَةَ وَ صَدِّقْ قَوْلِي وَ فِعَالِي وَ بَارِكْ لِي فِي وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَغْفَلْتُ وَ مَا تَعَمَّدْتُ وَ مَا تَوَانَيْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ فَاغْفِرْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ١.

أَقُولُ هَذَا آخِرُ رِوَايَتِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَ رُوِّينَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا فَإِنَّ حَاجَتِي إِلَيْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ٢.

حِرْزٌ آخَرُ لِمَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام بِرِوَايَةٍ أُخْرَى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا خَالِقَ الْخَلْقِ وَ يَا بَاسِطَ الرِّزْقِ يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَ يَا بَارِئَ النَّسَمِ وَ مُحْيِیَ الْمَوْتَى وَ مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ وَ دَائِمَ الثَّبَاتِ وَ مُخْرِجَ النَّبَاتِ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ٣ انْتَهَى كَلَامُ ابْنِ طَاوُسٍ فِي الْمُهَجِ ٤.

باب 44 الأحراز المروية عن الصادق صلوات اللّٰه عليه و بعض أدعيته و عوذاته عليه السلام

أقول: قد مضى بعض أحرازه عليه السلام في جملة أحراز أبيه الباقر عليه السلام.

«1»- مهج، [مهج الدعوات] بِالْإِسْنَادِ إِلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَاسِرٍ مَوْلَى الرَّبِيعِ قَالَ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: لَمَّا حَجَّ الْمَنْصُورُ وَ صَارَ بِالْمَدِينَةِ سَهِرَ لَيْلَةً فَدَعَانِي فَقَالَ يَا رَبِيعُ انْطَلِقْ فِي وَقْتِكَ هَذَا عَلَى

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 214.
(٢)2- 2. مهج الدعوات ص 215.
(٣)3- 3. مهج الدعوات ص 28 و 29.
(٤)4- 4. كذا في الأصل.

:  · /bihar/91/270/