Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٢٢٤

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَی النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً خَتَمْتُ هَذَا الْكِتَابَ بِخَاتَمِ اللَّهِ الَّذِي خَتَمَ بِهِ أَقْطَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ خَاتَمِ اللَّهِ الْمَنِيعِ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ كُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أَبِي دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيِّ فَوَضَعَهُ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ أَحْرَقْتَنَا بِالْكِتَابِ وَ الَّذِي قَالَ لِمُحَمَّدٍ قُمْ فَأَنْذِرْ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو دُجَانَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ارْفَعِ الْكِتَابَ وَ احْرُزْهُ فَإِنْ عَادَ فَضَعْهُ فِي الدَّارِ فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ فَزْعَةً لِأَهْلِي وَ لَا وُلْدِی وَ لَا عَادَ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله.

«20»- مهج، [مهج الدعوات] حِرْزُ خَدِيجَةَ عليها السلام: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا اللَّهُ يَا حَافَظُ يَا حَفِيظُ يَا رَقِيبُ حِرْزٌ آخَرُ لِخَدِيجَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ١.

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 6 و فيه نسبة الحرز الثاني الى فاطمة الزهراء سلام اللّٰه عليها و قد مر قبل ذلك أيضا، و كل ما تكرر في هذا الباب، كان مطابقا لنسخة الأصل، تارة بخط المؤلّف قدّس سرّه و تارة بخط كتابه.

:  · /bihar/91/224/