Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٢٢١

الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ الْأُمِّيِّ صَاحِبِ التَّاجِ وَ الْهَرَاوَةِ وَ الْقَضِيبِ وَ النَّاقَةِ صَاحِبِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ طَارِقاً مُولَعاً أَوْ دَاعِياً مُبْطِلًا أَوْ مُؤْذِياً مُقْتَصِماً فَاتْرُكُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ وَ انْطَلِقُوا إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَی اللَّهِ وَ لَا غَالِبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا أَحَدَ سِوَى اللَّهِ وَ لَا أَحَدَ مِثْلَ اللَّهِ وَ أَسْتَفْتِحُ بِاللَّهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ كِتَابِي هَذَا فِي حِرْزِ اللَّهِ حَيْثُ مَا كَانَ وَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَ لَا تَقْرَبُوهُ وَ لَا تَفْزَعُوهُ وَ لَا تُضَارُّوهُ قَاعِداً وَ لَا قَائِماً وَ لَا فِي أَكْلٍ وَ لَا فِي شُرْبٍ وَ لَا فِي اغْتِسَالٍ وَ لَا فِي جِبَالٍ وَ لَا بِاللَّيْلِ وَ لَا بِالنَّهَارِ وَ كُلَّمَا سَمِعْتُمْ ذِكْرَ كِتَابِي هَذَا فَأَدْبِرُوا عَنْهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غَالِبُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ.

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ اكْتُبِ اللَّهُمَّ احْفَظْ يَا رَبِّ مَنْ عَلَّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي هَذَا بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ شَیْ ءٌ وَ لَا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبٌ وَ أُعِيذُهُ بِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِالْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ بِالْعَرْشِ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الزَّبُورِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْفُرْقَانِ.

وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الَّذِي حُمِلَ بِهِ عَرْشُ بِلْقِيسَ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليه السلام قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ بِالْأَسْمَاءِ الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي قَلْبِ الشَّمْسِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَسِيرُ بِهِ السَّحَابُ الثِّقَالُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي تَجَلَّى الرَّبُّ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَتَقَطَّعَ الْجَبَلُ مِنْ أَصْلِهِ وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً وَ بِالاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ وَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَمْشِي بِهِ الْخَضِرُ عليه السلام عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ تَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَطَقَ بِهِ عِيسَى عليه السلام فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ.

:  · /bihar/91/221/