Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ١٧٤

باب 33 أدعية التمجيد و الشكر

«1»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، وَ يُرْوَي عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَنِ اللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ الْمُنَاجَاةَ فِي الشُّكْرِ لِلَّهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَرَدِّ نَوَازِلِ الْبَلَاءِ وَ مُلِمَّاتِ الضَّرَّاءِ وَ كَشْفِ نَوَازِلِ اللَّأْوَاءِ وَ تَوَالِي سُبُوغِ النَّعْمَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی هَنِي ءِ عَطَائِكَ وَ مَحْمُودِ بَلَائِكَ وَ جَلِيلِ آلَائِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی إِحْسَانِكَ الْكَثِيرِ وَ خَيْرِكَ الْغَزِيرِ وَ تَكْلِيفِكَ الْيَسِيرَ وَ دَفْعِكَ الْعَسِيرَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَثْمِيرِكَ قَلِيلَ الشُّكْرِ وَ إِعْطَائِكَ وَافِرَ الْأَجْرِ وَ حَطِّكَ مُثْقِلَ الْوِزْرِ وَ قَبُولِكَ ضِيقَ الْعُذْرِ وَ وَضْعِكَ فَادِحَ الْإِصْرِ وَ تَسْهِيلِكَ مَوْضِعَ الْوَعِرِ وَ مَنْعِكَ مُفْظِعَ الْأَمْرِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى الْبَلَاءِ الْمَصْرُوفِ وَ وَافِرِ الْمَعْرُوفِ وَ دَفْعِ الْمَخُوفِ وَ إِذْلَالِ الْعَسُوفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی قِلَّةِ التَّكْلِيفِ وَ كَثْرَةِ التَّخْوِيفِ وَ تَقْوِيَةِ الضَّعِيفِ وَ إِغَاثَةِ اللَّهِيفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى سَعَةِ إِمْهَالِكَ وَ دَوَامِ إِفْضَالِكَ وَ صَرْفِ مِحَالِكَ وَ حَمِيدِ فِعَالِكَ وَ تَوَالِي نَوَالِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى تَأْخِيرِ مُعَاجَلَةِ الْعِقَابِ وَ تَرْكِ مُغَافَصَةِ الْعَذَابِ وَ تَسْهِيلِ طُرُقِ الْمَآبِ وَ إِنْزَالِ غَيْثِ السَّحَابِ.

«2»- ق، كتاب العتيق الغروي: دُعَاءُ التَّمْجِيدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ الرَّقِيبُ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ الْوَكِيلُ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ الْحَسِيبُ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ الْمُقِيتُ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُهُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ الْحَاكِمُ بِالْحَقِ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوی فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَاعِلُ اللَّيْلِ سَكَناً وَ النَّهَارِ مُبْصِراً غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ رَفِيعُ الدَّرَجاتِ شَدِيدُ الْمِحالِ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ الْمُيَسِّرُ

:  · /bihar/91/174/