Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ٣٥٣

لَا يَدْعُوَ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ ذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ سَبَبَ ذَلِكَ. وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يُطَهِّرَ طَعَامَهُ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ الشُّبُهَاتِ عِنْدَ حَاجَتِهِ إِلَى إِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يَكُونَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ فَصُّهُ فَيْرُوزَجٌ

فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَهُ وَ فِيهَا خَاتَمٌ فَصُّهُ فَيْرُوزَجٌ فَأَرُدُّهَا خَائِبَةً.

وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يَكُونَ فِي يَدِهِ خَاتَمُ عَقِيقٍ لِأَنَّنَا رَوَيْنَا عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَا رُفِعَتْ كَفٌّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ كَفٍّ فِيهَا خَاتَمُ عَقِيقٍ ١.

أَقُولُ وَ قَالَ الْكَفْعَمِيُّ فِي كِتَابِ الْجُنَّةِ الْوَاقِيَةِ فِي أَثْنَاءِ ذِكْرِ آدَابِ الدَّاعِي مِنْ كِتَابِ الشِّدَّةِ الرَّابِعُ سَبَبُ الْإِجَابَةِ وَ قَدْ يَرْجِعُ إِلَى الْوَقْتِ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتِهِ وَ إِذَا غَابَ نِصْفُ الْقُرْصِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ آكَدُهُ لَيَالِي الْقَدْرِ وَ أَيَّامُهَا وَ لَيَالِي عَرَفَةَ وَ الْمَبْعَثِ وَ الْغَدِيرِ وَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَی وَ أَيَّامُهَا وَ لَيَالِي الْإِحْيَاءِ الْأَرْبَعَةُ وَ هِيَ غُرَّةُ رَجَبٍ وَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ لَيْلَتَا الْعِيدَيْنِ وَ يَوْمِ الْمَوْلِدِ وَ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ الْأَرْبَعِ- ذِي الْقَعْدَةِ وَ ذِي الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمِ وَ رَجَبٍ وَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ كُلِّ يَوْمٍ وَ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ وَ نُزُولِ الْمَطَرِ وَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَی طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْجَحْدِ عَشْراً مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقَدْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ قَدْ يَرْجِعُ إِلَی الْمَكَانِ كَالْمَسْجِدِ وَ الْحَرَمِ وَ الْكَعْبَةِ وَ عَرَفَةَ وَ الْمُزْدَلِفَةِ وَ الْحَائِرِ- وَ قَدْ يَرْجِعُ إِلَى الْفِعْلِ كَأَعْقَابِ الصَّلَاةِ وَ فِي سُجُودِهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ دَعْوَةِ الْحَاجِّ لِمُتَعَلِّقِيهِ وَ السَّائِلِ لِمُعْطِيهِ وَ الْمَرِيضِ لِعَائِدِهِ الْخَامِسُ حَالاتُ الدَّاعِي فَدُعَاءُ الصَّائِمِ مُسْتَجَابٌ لَا يُرَدُّ وَ كَذَا الْمَرِيضُ وَ الْغَازِي وَ الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ وَ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِهِ فِيهَا شَیْ ءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ مَنِ اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 448- 450.

:  · /bihar/90/353/