Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ٣٥٠

وَ أَمَّا الْعِبَادَةُ فَفِي الصَّلَاةِ كُلُّ سُجُودٍ

لِقَوْلِهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ وَ أَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمَنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَ عِنْدَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَهَا فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا-.

وَ عِنْدَ فَرَاغِ الْفَاتِحَةِ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ إِذَا قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ وَ عِنْدَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَذَلِكَ تِسْعُونَ مَوْضِعاً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ

لِمَا رُوِيَ: أَنَّ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ تِسْعِينَ وَقْتاً يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ.

وَ عَقِيبَ الْفَرَائِضِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الطَّوَافِ وَ أَمَّا الْأَسْمَاءُ فَفِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسُونَ كَلِمَةً فِي كُلِّ كَلِمَةٍ بَرَكَةٌ وَ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ أَمَامَ حَاجَتِهِ قُضِيَتْ لَهُ وَ سُورَةُ يس الْمُعِمَّةُ١ مَنْ قَرَأَهَا لَيْلًا كُشِفَ كَرْبُهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا نَهَاراً قُضِىَ إِرْبُهُ وَ بَعْدَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ قَرَأَ قَوْلَهَ تَعَالَی- وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ٢ الْآيَةَ وَ قَوْلَهُ تَعَالَی وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ٣ الْآيَةَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ ذَنْبِهِ غُفِرَ لَهُ وَ قِيلَ مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ ٤ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ أَهْلِ بَيْتِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً نَادَاهُ مَلَكٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا فُلَانُ لَمْ يَسْقُطْ لَكَ حَاجَةٌ وَ قِيلَ مَنْ قَالَ عِنْدَ شِدَّةِ الْحَرِّ- اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَ عِنْدَ شِدَّةِ الْبَرْدِ اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ أُجِيرَ

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مِنْ

(١)1- 1. مر في ص 291 من ج 92 أن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله قال: سورة يس تدعى في التوراة المعمة: تعم صاحبها بخير الدنيا و الآخرة، و تكابد عنه بلوى الدنيا و الآخرة، و تدفع عنه أهاويل الآخرة الخبر.
(٢)2- 2. النساء: 110.
(٣)3- 3. آل عمران: 135.
(٤)4- 4. الأحزاب: 56.

:  · /bihar/90/350/