Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ٣٣٢

أَنْ يَا مُوسَى أَبْلِغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي قَالَ مُوسَى يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ هُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يَشْرَكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ١.

أقول: تمامه في باب الزهد٢.

«18»- سن، [المحاسن] أَبِي عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ فِي النَّظَرِ وَ السُّكُوتِ وَ الْكَلَامِ فَكُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فِيهِ اعْتِبَارٌ فَهُوَ سَهْوٌ وَ كُلُّ سُكُوتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرَةٌ فَهُوَ غَفْلَةٌ وَ كُلُّ كَلَامٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرٌ فَهُوَ لَغْوٌ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ نَظَرُهُ اعْتِبَاراً وَ سُكُوتُهُ فِكْرَةً وَ كَلَامُهُ ذِكْراً وَ بَكَی عَلَی خَطِيئَتِهِ وَ آمَنَ النَّاسَ شَرَّهُ ٣.

«19»- سن، [المحاسن] الْوَشَّاءُ عَنْ مُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمْعٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يُقَطِّرُهَا الْعَبْدُ مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ لَا يُرِيدُ بِهَا غَيْرَهُ وَ مَا جُرْعَةٌ يَتَجَرَّعُهَا عَبْدٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ يَتَجَرَّعُهَا عَبْدٌ يُرَدِّدُهَا فِي قَلْبِهِ إِمَّا بِصَبْرٍ وَ إِمَّا بِحِلْمٍ ٤.

«20»- ين، [كتاب حسين بن سعيد] و النوادر فَضَالَةُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ غَيْلَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَا مِنْ عَيْنٍ اغْرَوْرَقَتْ فِي مَائِهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إِلَّا حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ فَإِنْ سَالَتْ دُمُوعُهَا عَلَى خَدِّ صَاحِبِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ وَ مَا مِنْ شَيْ ءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ إِلَّا الدُّمُوعَ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ الْبِحَارَ مِنَ النَّارِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا بَكَى فِي أُمَّةٍ فَقَطَرَتْ مِنْهُ دَمْعَةٌ لَرُحِمُوا بِبُكَائِهِ وَ عُفِیَ عَنْهُمْ.

«21»- ين، [كتاب حسين بن سعيد] و النوادر ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بُزُرْجَ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَعْيُنٍ عَيْنٍ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ

(١)1- 1. ثواب الأعمال: 156.
(٢)2- 2. راجع ج 70 ص 313.
(٣)3- 3. المحاسن ص 5.
(٤)4- 4. المحاسن ص 292، و تری في مجالس المفيد ص 13 مثله.

:  · /bihar/90/332/