شَفَاعَتِهِ وَ اسْقِنِي بِكَأْسِهِ الْأَوْفَى مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً طَيِّباً مَرِيئاً شَرْبَةً لَا ظَمَأَ بَعْدَهَا يَا كَرِيمُ أَنْتَ سَيِّدِي وَ رَجَائِي وَ ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي وَ أَمَلِی قَصِّرْ فِي الدُّنْيَا آمَالِي وَ أَدِمْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَ آمَالِي اللَّهُمَّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْخَطَايَا وَ عَلَی الْمَعَاصِي فَسَتَرَهَا عَلَيَّ وَ لَمْ يَفْضَحْنِي وَ رَآنِي مُقِيماً عَلَى مَا يُكْرَهُ مِنَ الزَّلَّاتِ وَ الْهَفَوَاتِ فَلَمْ يَشْهَرْنِي وَ كَانَ بِي حَفِيّاً وَ بِمَا وَعَدَنِي مِنْ خَيْرٍ مَلِيّاً وَ خَلَقَنِي سَلِيماً سَوِيّاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً وَ يَا ذَا الْمَنِّ الَّذِي لَا يَفْنَى أَبَداً وَ يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً احْفَظْنِي فِيمَا غَابَ عَنِّي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا أَحْصَرْتَهُ عَلَيَّ فَتَهْلِكَنِي إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَ صَبْراً جَمِيلًا وَ أَجْراً عَظِيماً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي جَمِيعِ الْبَلَايَا وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ وَ أَدْعُوكَ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ وَ أَرْجُوكَ يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ هَبْ لِي مَا لَا يَنْقُصُكَ يَا رَحِيمُ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا خَلَقْتَ وَ رَزَقْتَ وَ بِعَدَدِ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ وَ رَازِقُهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْتَحَ لِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ اعْصِمْنِي وَ ارْحَمْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ آمِنِّی إِذَا حَشَرْتَنِي وَ سَكِّنْ رُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ إِذَا أَوْقَفْتَنِي لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي بِكَ مُؤْمِناً وَ أَحْيِنِي لَكَ مُوقِناً وَ اجْعَلْنِي لَكَ مُسْلِماً وَ بِكَ وَاثِقاً وَ لَكَ رَاجِياً وَ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلًا وَ إِلَيْكَ مُتَوَسِّلًا وَ مِنْ عَذَابِكَ
:
· /bihar/90/269/