Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 9 ٢٤٣

قَالَ فَحَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ قَالَ كَانُوا يَكْتُبُونَ وَ لَكِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ لَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولًا فَنَسَبَهُمْ إِلَى الْأُمِّيِّينَ قَوْلُهُ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قَالَ إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوباً أَوْلِيَاءُ اللَّهِ يَتَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ ١.

«145»- فس، تفسير القمي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا قَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هُمْ وَ اللَّهِ نُورُ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْخَبَرَ قَوْلُهُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا قَالَ الذِّكْرُ اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالُوا نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ قَوْلُهُ ذَلُولًا أَيْ فِرَاشاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها أَيْ فِي أَطْرَافِهَا ٢.

«146»- فس، تفسير القمي قَوْلُهُ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ أَيْ مَا يَكْتُبُونَ هُوَ قَسَمٌ وَ جَوَابُهُ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ قَوْلُهُ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ أَيْ لَا يَمُنُّ عَلَيْكَ فِيمَا يُعْطِيكَ مِنْ عَظِيمِ الثَّوَابِ ٣ قَوْلُهُ وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ قَالَ انْتَقَمْنَا مِنْهُ بِقُوَّةٍ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ قَالَ عِرْقٌ فِي الظَّهْرِ يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ قَالَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ يَعْنِي لَا يَحْجُزُ اللَّهَ أَحَدٌ وَ لَا يَمْنَعُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٤قَوْلُهُ وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا قَالَ كَانَ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ قَبْلَ نُوحٍ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَمَاتُوا فَحَزِنَ عَلَيْهِمُ النَّاسُ فَجَاءَ إِبْلِيسُ فَاتَّخَذَ لَهُمْ صُوَرَهُمْ لِيَأْنَسُوا بِهَا فَأَنِسُوا بِهَا فَلَمَّا جَاءَهُمُ الشِّتَاءُ أَدْخَلُوهُمُ الْبُيُوتَ فَمَضَى ذَلِكَ الْقَرْنُ

(١)1- تفسير القمّيّ: 677 و 678.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 683 و 686 و 689.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 690، و فيه: لا نمن عليك فيما نعطيك اه.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 695.

:  · /bihar/9/243/