«137»- فس، تفسير القمي قَوْلُهُ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ قَالَ هَمَّ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ بِهَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَا مُحَمَّدُ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ فِي ذَلِكَ فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ١
«138»- فس، تفسير القمي أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا قَالَ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا أَحْلَمَ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ عَطَفَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ أَمْ يَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ تَقَوَّلَهُ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَلْ لا يُؤْمِنُونَ أَنَّهُ لَمْ يَتَقَوَّلْهُ وَ لَمْ يُقِمْهُ بِرَأْيِهِ ثُمَّ قَالَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ أَيْ رَجُلٍ مِثْلِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ثُمَّ قَالَ أَمْ تَسْئَلُهُمْ يَا مُحَمَّدُ أَجْراً فِيمَا آتَيْتُهُمْ بِهِ فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ أَيْ أَمْ يَقَعُ عَلَيْهِمُ الْغُرْمُ الثَّقِيلُ قَوْلُهُ وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله حَقَّهُمْ عَذاباً دُونَ ذلِكَ قَالَ عَذَابُ الرَّجْعَةِ بِالسَّيْفِ قَوْلُهُ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا أَيْ بِحِفْظِنَا وَ حِرْزِنَا وَ نِعْمَتِنَا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: أَدْبارَ السُّجُودِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ٢
«139»- فس، تفسير القمي وَ النَّجْمِ إِذا هَوى قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٣إِذا هَوى لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ فِي الْهَوَاءِ ٤وَ هُوَ قَسَمٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ فَضْلٌ لَهُ عَلَی الْأَنْبِيَاءِ وَ جَوَابُ الْقَسَمِ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوی وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى أَيْ لَا يَتَكَلَّمُ بِالْهَوَى إِنْ هُوَ يَعْنِي الْقُرْآنَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ٥يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله
:
· /bihar/9/239/