وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ قَالَ وَ كَيْفَ تَرَى يَا عُقْبَةُ.
وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله رَكِبَ بَغْلَةً فَحَادَتْ بِهِ فَحَبَسَهَا وَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- فَسَكَتَتْ وَ مَضَتْ.
وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَغْلَةً شَهْبَاءَ فَكَانَ فِيهَا صُعُوبَةٌ فَقَالَ لِلزُّبَيْرِ ارْكَبْهَا وَ ذَلِّلْهَا وَ كَأَنَّ الزُّبَيْرَ اتَّقَى فَقَالَ لَهُ ارْكَبْهَا وَ اقْرَأِ الْقُرْآنَ فَقَالَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا قُمْتَ تُصَلِّي بِمِثْلِهَا.
وَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ تَفَلَ أَوْ نَفَثَ.
وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا قَرَأْتَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ إِذَا قَرَأْتَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ١.
باب 126 الدعاء عند ختم القرآن زائدا على ما أوردناه في أبواب الدعاء من هذا المجلد
أَقُولُ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ الدُّعَاءَ لِخَتْمِ الْقُرْآنِ نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ قَالَ إِنَّهُ نَقَلَهُ مِنْ مُصْحَفٍ بِالْمَشْهَدِ الْمُقَدَّسِ الْكَاظِمِيِّ الْجَوَادِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ سَلَامُهُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ صَدَقَ اللَّهُ أَعْلَى الصَّادِقِينَ وَ مُنْطِقَ جَمِيعِ النَّاطِقِينَ وَ بَلَّغَتِ الرُّسُلُ الْكِرَامُ سَادَاتُ الْأَنَامِ عليهم السلام اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ اهْدِنَا بِالْآيَاتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا قِرَاءَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ لَا تَضْرِبْ بِهِ
:
· /bihar/89/369/