Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ٣٦٥

السِّحْرِ-١

فَطَلَبْتُهُ مُسْتَعْجِلًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَسْفَلِ الْقَلِيبِ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ قَالَ الَّذِينَ مَعِي مَا فِيهِ شَیْ ءٌ فَاصْعَدْ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ مَا كُذِبْتُ وَ مَا نَفْسِي بِهِ مِثْلَ أَنْفُسِكُمْ ٢

يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ طَلَبْتُ طَلَباً بِلُطْفٍ فَاسْتَخْرَجْتُ حُقّاً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله

فَقَالَ افْتَحْهُ فَفَتَحْتُهُ فَإِذَا فِي الْحُقِّ قِطْعَةُ كَرَبِ النَّخْلِ ٣

فِي جَوْفِهِ وَتَرٌ عَلَيْهَا إِحْدَى وَ عِشْرِينَ عُقْدَةً وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام أَنْزَلَ يَوْمَئِذٍ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى النَّبِيِّ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ اقْرَأْهُمَا عَلَى الْوَتَرِ فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كُلَّمَا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا وَ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ نَبِيِّهِ مَا سُحِرَ بِهِ وَ عَافَاهُ وَ يُرْوَي أَنَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ عليهما السلام أَتَيَا إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَ الْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام لِمِيكَائِيلَ عليه السلام مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ هُوَ مَطْبُوبٌ ٤

فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ ٥.

«7»- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] إِبْرَاهِيمُ الْبَيْطَارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ يُقَالُ لَهُ يُونُسُ الْمُصَلِّي لِكَثْرَةِ صَلَاتِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام: إِنَّ السَّحَرَةَ لَمْ يُسَلِّطُوا عَلَى شَیْ ءٍ إِلَّا عَلَی الْعَيْنِ.

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام نَعَمْ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ

(١)1- 1. في المصدر المطبوع« ماء الحياض».
(٢)2- 2. و ما يقيني به مثل يقينكم به ظ.
(٣)3- 3. الحق- بالضم- وعاء صغير من خشب و قد يصنع من العاج، و كرب النخل: بالتحريك- اصول السعف الغلاظ العراض.
(٤)4- 4. رجل مطبوب: أي مسحور، كنوا بالطب عن السحر تفاؤلا بالبراءة.
(٥)5- 5. طبّ الأئمّة ص 113، و للقصة ذكر في تفسير مجمع البيان ج 10 ص 568 الدّر المنثور ج 6 ص 417 و 418.

:  · /bihar/89/365/