Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ٣٢٢

فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَرَ أَنْ يُقْرَأَ بِالسَّمَاوَاتِ ١

فِي الْعِشَاءِ.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ.

وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِمُعَاذٍ اقْرَأْ بِهِمُ الْعِشَاءَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ٢.

باب 102 فضائل سورة الطارق

«1»- ثو، [ثواب الأعمال] بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي فَرَائِضِهِ بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاهٌ وَ مَنْزِلَةٌ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ أَصْحَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ٣.

باب 103 فضائل سورة الأعلى و فيه فضل سور أخرى أيضا

«1»- ثو، [ثواب الأعمال] بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شِئْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ٤.

«2»- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى.

وَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَ إِنْ وَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَرَأَهُمَا جَمِيعاً.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِسَبِّحِ

(١)1- 1. كذا في الأصل و المصدر، و لعله يعني السورتين: السماء و الطارق، و السماء ذات البروج.
(٢)2- 2. الدّر المنثور ج 6 ص 331.
(٣)3- 3. ثواب الأعمال ص 110.
(٤)4- 4. ثواب الأعمال ص 110.

:  · /bihar/89/322/