Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ٢٧١

اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِأُمَّتِكَ وَ قَدْ رَفَعْتُ عَنْهُمْ عَظِيمَ بَلَايَا الْأُمَمِ وَ ذَلِكَ حُكْمِي فِي جَمِيعِ الْأُمَمِ أَنْ لَا أُكَلِّفَ نَفْساً فَوْقَ طَاقَتِهَا قَالَ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِتَائِبِي أُمَّتِكَ ثُمَّ قَالَ فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ

الْكافِرِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ وَ جَعَلْتُ أُمَّتَكَ يَا مُحَمَّدُ كَالشَّامَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ هُمُ الْقَادِرُونَ وَ هُمُ الْقَاهِرُونَ يَسْتَخْدِمُونَ وَ لَا يُسْتَخْدَمُونَ لِكَرَامَتِكَ وَ حَقٌّ عَلَیَّ أَنْ أُظْهِرَ دِينَكَ عَلَى الْأَدْيَانِ حَتَّى لَا يَبْقَی فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا دِينٌ إِلَّا دِينُكَ ١.

أقول: قد مر تمام الخبر في فضائل نبينا صلى اللّٰه عليه و آله ٢.

«21»- نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ قَرَأَ الْعِشْرِينَ آيَةً أَنْ يَعْصِمَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ سُلْطَانٍ ظَالِمٍ وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ وَ مِنْ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ وَ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ وَ هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنَ الْأَعْرَافِ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ إِلَى الْمُحْسِنِينَ ٣ وَ عَشْرٌ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ وَ ثَلَاثٌ مِنَ الرَّحْمَنِ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِلَى تَنْتَصِرانِ ٤ وَ ثَلَاثٌ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ هُوَ اللَّهُ إِلَى آخِرِهَا.

«22»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَی الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

وَ رُوِيَ أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عليه السلام: مَرَّ بِرَجُلٍ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِ رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ مَا يُقْعِدُكَ عَلَى بَابِ هَذَا الْمُتْرَفِ الْجَبَّارِ فَقَالَ الْبَلَاءُ فَقَالَ قُمْ فَأُرْشِدَكَ إِلَى بَابٍ خَيْرٍ مِنْ بَابِهِ وَ إِلَی رَبٍّ خَيْرٍ لَكَ مِنْهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ قَالَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَی رَسُولِهِ ص ثُمَّ ادْعُ بِآخِرِ الْحَشْرِ وَ سِتَّ آيَاتٍ

(١)1- 1. إرشاد القلوب ج 2 ص 221.
(٢)2- 2. راجع ج 16 ص 341- 352، من هذه الطبعة الحديثة.
(٣)3- 3. الأعراف: 54- 56.
(٤)4- 4. الرحمن: 34- 35.

:  · /bihar/89/271/