Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ٢٦٣

آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ لْيُضْمِرْ فِي نَفْسِهِ أَنَّهَا تَبْرَأُ فَإِنَّهُ يُعَافَی إِنْ شَاءَ اللَّهُ ١.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَ مِثْلَهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ مِثْلَهَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَنَعَ مَالَهُ مِمَّا يَخَافُ.

وَ قَالَ عليه السلام: لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ الْآيَاتِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْكِتَابِ فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ٢.

«5»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ كَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ طُولَ حَيَاتِهِ ٣.

أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي بَابِ الْفَاتِحَةِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَّهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَعْطَيْتُ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ كَنْزاً مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ مَضَی فِيهِ أَيْضاً الِاسْتِشْفَاءُ بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ لِلْعَيْنِ.

«6»- فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّهُ قَرَأَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ أَيْ نُعَاسٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّری عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ قَالَ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأُمُورُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مَا كَانَ وَ ما خَلْفَهُمْ أَيْ مَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَوْلُهُ إِلَّا بِما شاءَ أَيْ بِمَا يُوحِى إِلَيْهِمْ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما أَيْ لَا يَثْقُلُ عَلَيْهِ حِفْظُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ قَوْلُهُ لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ أَيْ لَا يُكْرَهُ أَحَدٌ عَلَى دِينِهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَبَيَّنَ لَهُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ هُمُ الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ

(١)1- 1. الخصال ج 2 ص 158.
(٢)2- 2. الخصال ج 2 ص 162.
(٣)3- 3. عيون الأخبار ج 2 ص 65.

:  · /bihar/89/263/