Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ١٧

«16»- شی، [تفسير العياشي] بِأَسَانِيدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي زَمَانِ هُدْنَةٍ وَ أَنْتُمْ عَلَی ظَهْرِ السَّفَرِ وَ السَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ فَقَدْ رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ وَ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ وَ يَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ فَأَعِدُّوا الْجَهَازَ لِبُعْدِ الْمَفَازِ فَقَامَ الْمِقْدَادُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا دَارُ الْهُدْنَةِ قَالَ دَارُ بَلَاءٍ وَ انْقِطَاعٍ فَإِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ١

مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ وَ هُوَ الدَّلِيلُ يَدُلُّ عَلَى خَيْرِ سَبِيلٍ وَ هُوَ كِتَابُ تَفْصِيلٍ وَ بَيَانٍ وَ تَحْصِيلٍ وَ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ وَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ فَظَاهِرُهُ حِكْمَةٌ وَ بَاطِنُهُ عِلْمٌ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَهُ نُجُومٌ وَ عَلَی نُجُومِهِ نُجُومٌ لَا تُحْصَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تُبْلَى غَرَائِبُهُ فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَ مَنَازِلُ الْحِكْمَةِ٢ وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمَعْرُوفِ لِمَنْ عَرَفَهُ ٣.

«17»- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ عَرَفَ النَّصَفَةَ فَلْيَرْعَ رَجُلٌ بَصَرَهُ وَ لْيُبْلِغِ النَّصَفَةَ نَظَرَهُ يَنْجُو مِنْ عَطَبٍ وَ يَخْلُصُ مِنْ نَشَبٍ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ يُحْسِنُ التَّخَلُّصَ وَ يُقِلُّ التَّرَبُّصَ ٤.

«18»- جع، [جامع الأخبار] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا سَلْمَانُ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَ سِتْرٌ فِي النَّارِ وَ أَمَانٌ مِنَ الْعَذَابِ وَ يُكْتَبُ لِمَنْ يَقْرَؤُهُ بِكُلِّ آيَةٍ ثَوَابُ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ يُعْطَی بِكُلِّ سُورَةٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ وَ يَنْزِلُ عَلَی صَاحِبِهِ الرَّحْمَةُ

(١)1- 1. الماحل: الذي يخبر السلطان عن رعيته سعاية، فالقرآن ما حل مصدق: اذا سعى عن رجل إلی اللّٰه عزّ و جلّ صدقه، لانه صادق، و سيجی ء بيانه أبسط من ذلك.
(٢)2- 2. منار الحكمة خ ل.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 2.
(٤)4- 4. نوادر الراونديّ: 22. و فيه تخوم بدل نجوم.

:  · /bihar/89/17/