Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ١٤

الْمُدَوَّنَةِ وَ جُمَلِهِ الْكَافِيَةِ وَ رُخَصِهِ الْمَوْهُوبَةِ وَ شَرَائِطِهِ ١

الْمَكْتُوبَةِ وَ بَيِّنَاتِهِ الْجَالِيَةِ٢.

«6»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَكَرَ الرِّضَا عليه السلام يَوْماً الْقُرْآنَ- فَعَظَّمَ الْحُجَّةَ فِيهِ وَ الْآيَةَ الْمُعْجِزَةَ فِي نَظْمِهِ فَقَالَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى وَ طَرِيقَتُهُ الْمُثْلَى الْمُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمُنْجِی مِنَ النَّارِ لَا يَخْلُقُ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَ لَا يَغِثُّ عَلَى الْأَلْسِنَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ بَلْ جُعِلَ دَلِيلَ الْبُرْهَانِ وَ حُجَّةً عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ٣.

«7»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ٤

عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي أُرْسِلْتُ إِلَى الْأَبْيَضِ وَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَحْمَرِ وَ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً

(١)1- 1. و شرائعه خ ل.
(٢)2- 2. علل الشرائع ج 1 ص 236.
(٣)3- 3. عيون الأخبار ج 2 ص 130، و في الطبع الحجري ص 271 قال الجوهريّ غث اللحم إذا كان مهزولا، و كذلك حديث القوم و أغث: أي ردؤ و فسد. و في الاساس سمعت صبيا من هذيل يقول« غثت علينا مكّة فلا بدّ من الخروج»، و في المثل: حديثكم غث و سلامكم رث» و المعنى أن القرآن لا يبلی و لا يرغب عنه و لا يمل منه بتكرر القراءة و الاستماع بل كلما أكثر الإنسان من تلاوته كان عنده غضا طريئا.
(٤)4- 4. في بعض نسخ المصدر« محمّد بن مسلم بن زوارة، و في بعضها« زرارة» و الصحيح ما في المتن كما في الأصل، و هو محمّد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللّٰه الرازيّ المعروف بابن زوارة يروی عن محمّد بن موسى بن أعين كما في تهذيب التهذيب ج 9 ص 479/ 451 فما في نسخة المصدر و الكمبانيّ و نسخة الأصل محمّد بن مسلم بن أعين تارة و موسی بن جعفر تارة أخرى تصحيف.

:  · /bihar/89/14/