القيامة: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ ١
المرسلات: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ٢
عبس: كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ٣
التكوير: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ إلى قوله تعالى وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ٤
البروج: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ٥
الطارق: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ ٦
القدر: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ البينة رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ٧
أقول: قد أوردت كثيرا من تلك الآيات و الروايات في باب إعجاز القرآن من كتاب أحوال النبي صلى اللّٰه عليه و آله ٨
و يأتي بعض ما يتعلق بهذا الباب في باب وجوه إعجاز القرآن أيضا٩.
«1»- ل، [الخصال] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُرُمَاتٍ ثَلَاثاً لَيْسَ مِثْلَهُنَّ شَيْ ءٌ كِتَابُهُ وَ هُوَ نُورُهُ وَ حِكْمَتُهُ وَ بَيْتُهُ الَّذِي جَعَلَهُ لِلنَّاسِ
:
· /bihar/89/12/