Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ١١٦

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهم السلام: سَمُّوهُمْ بِأَحْسَنِ أَمْثَالِ الْقُرْآنِ يَعْنِي عِتْرَةَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله هذا عَذْبٌ فُراتٌ فَاشْرَبُوا وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ فَاجْتَنِبُوا١.

«11»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: عَنْ قَوْلِ اللَّهِ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ٢ فَلَمَّا رَآنِي أَتَتَبَّعُ هَذَا وَ أَشْبَاهَهُ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ حَسْبُكَ كُلُّ شَيْ ءٍ فِي الْكِتَابِ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ مِثْلُ هَذَا فَهُوَ فِي الْأَئِمَّةِ عُنِىَ بِهِ ٣.

باب 13 ما عاتب اللّٰه تعالى به اليهود

البقرة قال اللّٰه تعالى أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ٤.

(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 13.
(٢)2- 2. الرعد: 43.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 13.
(٤)4- 4. البقرة: 75- 80، و ما بين العلامتين أضفناه من المصحف الشريف لتكون الآيات المربوطة، المتعلقة بعنوان الباب كاملة. و نسخة الأصل كنسخة الكمبانيّ ينتهی الى. قوله تعالی« لَنْ تَمَسَّنَا» و بعده بياض. و كيف كان الظاهر من سيرة المؤلّف العلامة رضوان اللّٰه عليه أن يكتب بعد ذلك ما يتعلق بتفسير الآيات الكريمة من التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ عليه السلام، و لما كان الآيات مع تفسيرها منقولة مستخرجة في ج 70 ص 166 170، لم تنقلها هنا، من أرادها فليراجع هناك.

:  · /bihar/89/116/