كُلُّ شَيْ ءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَعَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ نُورِكَ الْقَدِيمِ وَ عَفْوِكَ الْعَظِيمِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ النُّورَ الَّذِي أَضَاءَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ الَّتِي أَطْبَقَتْ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ الْخَلْقَ وَ بِهِ تُمِيتُ الْخَلْقَ بِهِ بِهِ بِهِ أَسْأَلُكَ يَا جَمِيلُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْعَرْشَ الْعَظِيمَ فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي طَوَّقْتَ بِهِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ حِينَ حَمَّلْتَهُمْ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ أَحَطْتَ الْأَرْضَ فَإِنَّهُ اسْمُكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْمَلَائِكَةَ الْخَارِجِينَ مِنَ الْأَقْطَارِ فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُمْ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْ وَرْطَتِي وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ مِحْنَتِي وَ أَنْ تُبْلِغَنِي أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَ لَا يُغَلِّطُهُ وَ لَا يُضْجِرُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ وَ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ وَ لَا تَتَعَاظَمُهُ الْحَوَائِجُ يَا مُطْلِقَ الْإِطْلَاقِ يَا مُدِرَّ الْأَرْزَاقِ يَا فَتَّاحَ الْأَغْلَاقِ يَا مُنْقِذَ مَنْ فِي الْوَثَاقِ يَا وَاحِدُ يَا رَزَّاقُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ قَدْ أَكْدَى الطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ الْحِيَلُ إِلَّا عِنْدَكَ وَ سُدَّتِ الْمَذَاهِبُ وَ ضَاقَتِ الطُّرُقُ إِلَّا إِلَيْكَ وَ خَابَتِ الثِّقَةُ وَ اخْتُلِفَ الظَّنُّ إِلَّا بِكَ وَ تَصَرَّمَتِ الْأَشْيَاءُ وَ كَذَبَتِ الْعِدَاتُ إِلَّا عِدَتَكَ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً وَ مَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً وَ الِاسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِكَ مُبَاحَةً وَ أَبْوَابَ الدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةً وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ الْقَاصِدَ إِلَيْكَ
:
· /bihar/88/71/