Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٣٨١

باب 4 نوادر الصلاة و هو آخر أبواب الكتاب

«1»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ،: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام إِذَا دَخَلَ شَهْرٌ جَدِيدٌ يُصَلِّي أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لِكُلِّ يَوْمٍ إِلَى آخِرِهِ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى الْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ يَتَصَدَّقُ بِمَا يُسَهِّلُ يَشْتَرِي بِهِ سَلَامَةَ ذَلِكَ الشَّهْرِ كُلِّهِ.

المتهجد، عن ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن محمد بن حسان عن الحسن بن علي الوشاء عنه عليه السلام: مثله ١.

الدروع الواقية، عنه صلى اللّٰه عليه و آله: مثله و روی دعاء سيأتي في أعمال الشهر إن شاء اللّٰه.

«2»- الدَّعَوَاتُ، عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ يَثْبُتُ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي صَلَاةً طَوِيلَةً ثُمَّ يَرْقُدُ رَقْدَةً ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَدْعُو بِالسِّوَاكِ فَيَسْتَنُّ ثُمَّ يَدْعُو بِالْغَدَاءِ.

«3»- كِتَابُ صِفِّينَ، لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ وَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي الْكَنُودِ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ عليه السلام الشُّخُوصَ مِنَ النُّخَيْلَةِ قَامَ فِي النَّاسِ وَ خَطَبَهُمْ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَخَرَجَ عليه السلام حَتَّى إِذَا جَازَ الْكُوفَةَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.

قَالَ نَصْرٌ وَ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى بَيْنَ الْقَنْطَرَةِ وَ الْجِسْرِ رَكْعَتَيْنِ.

بيان: يدل على استحباب الصلاة بعد الخروج من البلد مطلقا أو من

(١)1- 1. مصباح المتهجد ص 364، و تراه في اقبال السيّد: 87.

:  · /bihar/88/381/