Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٣٧٩

باب 3 الصلاة و الدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه

«1»- الْمَكَارِمُ، رُوِيَ: أَنَّ مَنْ عَرَضَ لَهُ مُهِمٌّ وَ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ وَجْهَ الْحِيلَةِ فِيهِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ كُلَّ وَاحِدَةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى فَإِنَّهُ يَرَى شَخْصاً يَأْتِيهِ وَ يُعَلِّمُهُ وَجْهَ الْحِيلَةِ فِيهِ وَ النَّجَاةِ مِنْهُ ١.

«2»- مَجْمُوعُ الدَّعَوَاتِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ: مِمَّا رُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرَى فِي مَنَامِكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ يُفَسَّرَ لَكَ ذَلِكَ فَاكْتُبْ عَلَى كَفِّكَ الْأَيْمَنِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ أَنْتَ طَاهِرٌ وَ تَقُولُ أَهِيّاً شَرَاهِيَّا أَرِنِي فِي مَنَامِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ سَادَتِي وَ مَوَالِيَّ وَ أَرِنِي ذَلِكَ بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ- وَ إِذَا نِمْتَ عَلَى طُهْرٍ فِي ثَوْبٍ طَاهِرٍ عَلَى فِرَاشٍ طَاهِرٍ وَ قَرَأْتَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى- وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ سَبْعاً سَبْعاً ثُمَّ قُلْ بَعْدَ ذَلِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- فَإِنَّهُ يُقَالُ لَكَ فِي مَنَامِكَ مَا تَعْمَلُ عَلَيْهِ وَ تَفْعَلُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ فِي مَنَامِكَ آتٍ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ أَوْ الثَّانِيَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ أَوِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ لَكَ الْمَخْرَجُ مِنْ هَذَا كَذَا وَ كَذَا.

بيان: المضبوط في نسخ الدعاء آهيا شراهيا بمد الألف ثم الهاء المكسورة ثم الياء المشددة المنونة ثم الشين المفتوحة ثم الراء المهملة بعده الألف ثم الهاء المكسورة ثم الياء المشددة المفتوحة و في القاموس وأهيا شراهيا بفتح الهمزة و الشين

(١)1- 1. مكارم الأخلاق.

:  · /bihar/88/379/