Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٣٦٣

«23»- الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ لِلْمُهِمَّاتِ رُوِىَ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام كَانَ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَ صَعِدَ أَعْلَى سُطُوحِهِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذا زُلْزِلَتِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِلْفَتْحِ انْفَتَحَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَی مَضَايِقِ الْأَرَضِينَ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى أَبْوَابِ الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى الْقُبُورِ تَنَشَّرَتْ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْلِبْنِي بِقَضَاءِ حَاجَتِي- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذاً وَ اللَّهِ لَا يَزُولَ قَدَمُهُ حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ١.

صَلَاةٌ أُخْرَى عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: تُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ كَيْفَ شِئْتَ ثُمَّ تَقُولُ- اللَّهُمَّ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَاءَ مَنْ سِوَاكَ عَنِّى- لَا أَرْجُو إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ ٢.

صَلَاةُ طَلَبِ الْوَلَدِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الْوَلَدَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءاً سَابِغاً وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ حَسِّنْهُمَا وَ اسْجُدْ بَعْدَهُمَا سَجْدَةً وَ قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَغْشَى امْرَأَتَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنْ تَرْزُقْنِي وَلَداً لَأُسَمِّيَنَّهُ بِاسْمِ نَبِيِّكَ عليه السلام فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَإِنِّي أَمَرْتُكَ بِالطَّهُورِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ أَمَرْتُكَ بِالصَّلَاةِ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ إِذَا رَآهُ سَاجِداً وَ رَاكِعاً وَ أَمَرْتُكَ بِالاسْتِغْفَارِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً- وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فَأَمَرْتُكَ أَنْ تَزِيدَ عَلَى السَّبْعِينَ ٣.

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 389 و هذه الأحاديث كلها مرسلة ضعيفة لا يحتج بها.
(٢)2- 2. مكارم الأخلاق ص 389 و هذه الأحاديث كلها مرسلة ضعيفة لا يحتج بها.
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق ص 389 و هذه الأحاديث كلها مرسلة ضعيفة لا يحتج بها.

:  · /bihar/88/363/