Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٣٥١

اللَّهِ عَلَيْهِ ١.

«12»- الْمُتَهَجِّدُ٢، وَ الْمَكَارِمُ، وَ غَيْرُهُمَا، لِلْحَاجَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا الطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ وَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ رَشَا الْبَوَّابَ وَ أَعْطَاهُ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تَطَهَّرَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَی النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا- إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَ هُوَ الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ وَ مَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ٣.

توضيح: فدحه أثقله و في التهذيب ٤و الفقيه ٥ إن عافيتني من مرضى أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا و كذا إلا آتاه اللّٰه و في بعض نسخ المكارم و المتهجد لآتاه اللّٰه و جزاء الشرط في قوله إن عافيتني مقدر مثل قوله فأنت أهل لذلك و نحوه و قيل الظاهر أن جوابه التزام نذر من صدقة و غيره بقرينة ما سبق من قوله عليه السلام دعا الطبيب و أعطاه و قوله رشا البواب و لا يخفی بعده و ما جعله شاهدا إنما يشهد إذا لم يذكر الصدقة و قوله عليه السلام إلا آتاه على تقديره مستثنى من مقدر أي لم يفعل ذلك أو ما فعله إلا آتاه و المذكور و المقدر جميعا جزاء لقوله و لو أن أحدكم و قوله عليه السلام و هي اليمين الواجبة أي هذه الصلاة و الصدقة و الدعاء بمنزلة اليمين الواجب على اللّٰه قبولها.

قال الوالد قدس سره قوله و ما جعل معطوف على اليمين أي هي الشكر الذي أوجب اللّٰه عليه في قضاء هذه الحاجة و لا يحتاج بعده إلى شكر آخر أو قضاء

(١)1- 1. دلائل الإمامة: 304- 305.
(٢)2- 2. مصباح المتهجد: 368.
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق: 374.
(٤)4- 4. التهذيب ج 1 ص 306.
(٥)5- 5. الفقيه ج 1 ص 351.

:  · /bihar/88/351/