Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٢٣٩

فَأَيُّهُمَا طَلَعَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ فَافْعَلْ بِهِ وَ لَا تُخَالِفْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.

بيان: و يكون بالميزان أي اجعلهما متساويتين بأن تزنهما بالميزان و خلا لك وجهه أي لم يتوجه بوجه إلى غيرك في حاجة قال الكفعمي ١ أي أقبل عليك بقلبه و جميع جوارحه و ليس في نفسه شی ء سواك في خلوته و في الحديث أسلمت وجهي لله و تخليت أي تبرأت من الشرك و انقطعت عنه و العرب تذكر الوجه و تريد صاحبه فيقولون أكرم اللّٰه وجهك أي أكرمك اللّٰه و قال سبحانه كُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ٢ أي إلا إياه.

«5»- الفتح، [فتح الأبواب] قَالَ: رَأَيْتُ بِخَطِّي عَلَى الْمِصْبَاحِ وَ مَا أَذْكُرُ الْآنَ مَنْ رَوَاهُ لِي وَ لَا مِنْ أَيْنَ نَقَلْتُهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ الِاسْتِخَارَةُ الْمِصْرِيَّةُ عَنْ مَوْلَانَا الْحُجَّةِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ يَكْتُبُ فِي رُقْعَتَيْنِ خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ وَ يَكْتُبُ فِي إِحْدَاهُمَا افْعَلْ وَ فِي الْأُخْرَى لَا تَفْعَلْ وَ يَتْرُكُ فِي بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ طِينٍ وَ يَرْمِی فِي قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ يَتَطَهَّرُ وَ يُصَلِّی رَكْعَتَيْنِ وَ يَدْعُو عَقِيبَهُمَا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ خِيَارَ مَنْ فَوَّضَ إِلَيْكَ أَمْرَهُ وَ أَسْلَمَ إِلَيْكَ نَفْسَهُ وَ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي أَمْرِهِ وَ اسْتَسْلَمَ بِكَ فِيمَا نَزَلَ بِهِ أَمْرُهُ اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَ لَا تَخِرْ عَلَیَّ وَ أَعِنِّی وَ لَا تُعِنْ عَلَیَّ وَ مَكِّنِّی وَ لَا تُمَكِّنْ مِنِّی وَ اهْدِنِي لِلْخَيْرِ وَ لَا تُضِلَّنِي وَ أَرْضِنِی بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تُعْطِی مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِي فِي أَمْرِي هَذَا وَ هُوَ كَذَا وَ كَذَا فَمَكِّنِّي مِنْهُ وَ أَقْدِرْنِي عَلَيْهِ وَ أْمُرْنِي بِفِعْلِهِ وَ أَوْضِحْ لِي طَرِيقَ الْهِدَايَةِ إِلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ اللَّهُمَّ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي إِلَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تَسْجُدُ سَجْدَةً وَ تَقُولُ فِيهَا أَسْتَخِيرُ اللَّهَ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَ

(١)1- 1. مصباح الكفعميّ ص 396 في الهامش.
(٢)2- 2. القصص: 88.

:  · /bihar/88/239/