Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٢٠

يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الْعَظِيمَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ وَ تَغْسِلُنِي فِيهِ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ١.

بيان: قال الجوهري جبهته صككت جبهته و جبهته بالمكروه إذا استقبلته به.

«6»- الْإِقْبَالُ، رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فَإِذَا قُمْتَ لِلصَّلَاةِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فَكَبِّرْ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ أَتَيْتُكَ وَافِداً إِلَيْكَ تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي إِلَيْكَ زَائِراً لَكَ وَ حَقُّ الزَّائِرِ عَلَى الْمَزُورِ التُّحْفَةُ فَاجْعَلْ تُحْفَتِي مِنْكَ وَ تُحْفَتَكَ لِي رِضَاكَ وَ الْجَنَّةَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ أَيْ رَبِّ وَ جَعَلْتَ فِيهِ لَيْلَةً خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَىَّ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ فِيمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ فَتَمِّمْ عَلَيَّ مَنَّكَ وَ رَحْمَتَكَ أَيْ رَبِّ إِنَّ لَكَ فِيهِ عُتَقَاءَ فَإِنْ كُنْتُ مِمَّنْ أَعْتَقْتَنِي فِيهِ فَتَمِّمْ عَلَيَّ وَ لَا تَرُدَّنِي فِي ذَنْبٍ مَا أَبْقَيْتَنِي وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَ يَا رَبِّ لِضَعْفِ عَمَلٍ أَوْ لِعِظَمِ ذَنْبٍ فَبِكَرَمِكَ وَ فَضْلِكَ وَ رَحَمَاتِكَ وَ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِيهَا وَ حُرْمَةَ مَنْ عَظَّمْتَ فِيهَا وَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عَلَيْهِمَا سَلَامُكَ وَ صَلَوَاتُكَ وَ بِكَ يَا اللَّهُ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ مَنْ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَتَوَجَّهُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ يَا اللَّهُ أَعْتِقْنِي فِيمَنْ أَعْتَقْتَ السَّاعَةَ بِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله ٢.

«7»- الْإِقْبَالُ، وَ زَوَائِدُ الْفَوَائِدِ،: الدُّعَاءُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ- اللَّهُمَّ إِنِّي سَأَلْتُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَنْ تُحْسِنَ مَعُونَتِي عَلَيْهِ وَ أَنْ تُبْلِغَنِي اسْتِتْمَامَهُ وَ فِطْرَهُ وَ أَنْ تَمُنَّ عَلَىَّ فِي ذَلِكَ بِعِبَادَتِكَ وَ حُسْنِ مَعُونَتِكَ وَ تَسْهِيلِ أَسْبَابِ تَوْفِيقِكَ فَأَجَبْتَنِي

(١)1- 1. مصباح المتهجد: 198، جنة الأمان: 654.
(٢)2- 2. الإقبال: 288.

:  · /bihar/88/20/