شَارِعَةَ الْبِدَعِ وَ مُمِيتَةَ السُّنَّةِ وَ الْمُتَعَزِّزِينَ بِالْبَاطِلِ وَ أَعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَذِلَّ بِهِمُ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدَى وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ وَ دَعَوُا الْعِبَادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ وَ صَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا مِنَ الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی ذَرَارِيِّهِمْ وَ أَهْلِ بُيُوتَاتِهِمْ وَ أَزْوَاجِهِمْ الطَّاهِرَاتِ وَ جَمِيعِ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ اخْصُصْ
أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِينَ السَّامِعِينَ الْمُطِيعِينَ لَكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِی بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ١.
الْمُتَهَجِّدُ،: مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ فَإِنْ فَاتَكَ إِلَى آخِرِهِ ٢.
بيان: على ما أولانا أي أكبره لما أنعم علينا و في الإقبال و أقدم إحسانا اللّٰه أكبر و أعز غفرانا اللّٰه أكبر و أسنى و سقطت سائر الفقرات من البين و في المتهجد اللّٰهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و صفيك و حبيبك و نجيك و أمينك و نجيبك و صفوتك من خلقك و خليلك و خاصتك و خالصتك و خيرتك من خلقك إلى قوله أحد من العالمين اللّٰهم شرف في القيامة مقامه و عظم علی رءوس الخلائق حاله إلى قوله اللّٰهم صل على محمد و آل محمد أئمة الهدى الحجج على خلقك إلى قوله لوحيك المستنين بسنتك إلى قوله على خلقك اللّٰهم اشعب بهم الصدع و بعد ذلك سائر الضمائر علی الجمع و كذا في سائر الكتب غير الإقبال.
:
· /bihar/88/18/