Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ١٧٦

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ وَ قَاسِمِ الرِّزْقِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَالِقِ لِمَا يُرَى الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ بَلَائِهِ عَلَى خَلْقِهِ بِقُدْرَتِهِ- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْأَوَّلِ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْ ءٍ بِعِلْمِهِ وَ أَنْفَذَ كُلَّ شَيْ ءٍ بَصَراً وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْ ءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْإِلَهِ الْقُدُّوسِ- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَائِعِينَ غَيْرَ مَكْرُوهَيْنِ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَكِنْ لَا يَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِلَهِي عَلِمْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ هَدَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ دَعَوْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ إِلَی جَلَالِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظِيمِ مُلْكِكَ وَ تَعْظِيمِ سُلْطَانِكَ وَ قَدِيمِ أَزَلِيَّتِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ لَكَ الثَّنَاءُ بِجَمِيعِ مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يُثْنَى بِهِ عَلَيْكَ مِنَ الْمَحَامِدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّهْلِيلِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَكَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو نُورُ كُلِّ نُورٍ وَ هَادِي كُلِّ شَيْ ءٍ سُبْحَانَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ تَبَارَكْتَ إِلَهِي فَاسْتَوَيْتَ عَلَى كُرْسِيِّ الْعِزِّ وَ قَدْ عَلِمْتَ مَا تَحْتَ الثَّرَی وَ مَا فَوْقَهُ وَ مَا عَلَيْهِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ مَا يَخْرُجُ شَیْ ءٌ مِنْ عِلْمِكَ سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَظْهَرَ نَعْمَاءَكَ وَ لَكَ الشُّكْرُ مَا أَكْبَرَ عَظَمَتَكَ إِلَهِي اغْفِرْ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنِ الْخَاطِئِينَ فَإِنَّهُمْ قَصُرُوا وَ لَمْ يَعْلَمُوا وَ ضَمِنُوا لَكَ عَلَی

أَنْفُسِهِمْ وَ لَمْ يَفُوا وَ اتَّكَلُوا عَلَى أَنَّكَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ فَتَّاحُ الْخَيْرَاتِ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ أَنَّكَ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً هَنِيئاً مَرِيئاً سَرِيعاً حَلَالًا إِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ١.

بيان: من لا تبيد أي لا تهلك و لا تفنى معالمه أي ما يعلم به وجوده و سائر كمالاته أي مع وجود المخلوقين و المستدلين مع أن بعد فناء الخلق كفى ذاته لذلك أو المراد بالمعالم ما يعلم به الأمور و هو ذاته تعالى عبدك بالرفع أي أنا

(١)1- 1. جمال الأسبوع:

:  · /bihar/88/176/