أَوْلَانَا١.
بيان: استحباب التكبير في الفطر عقيب أربع صلوات هو المشهور بين الأصحاب و ظاهر المرتضى في الانتصار الوجوب و ضم الصدوق إلى هذه الصلاة الأربع صلاة الظهرين و ابن الجنيد النوافل أيضا و الاستحباب أظهر و لا بأس بالعمل بقول الصدوق لدلالة بعض الروايات عليه كما ستعرف.
و أما قول ابن الجنيد فلم أر له شاهدا من الأخبار نعم ورد في الخبر استحباب التكبير بعد النوافل في أيام التشريق و إن ورد نفيه أيضا و حمل علی عدم الوجوب.
و كذا استحباب التكبير بعد العشرة و الخمس عشرة على التفصيل المتقدم و الآتي هو المشهور بين الأصحاب و ذهب المرتضى و ابن الجنيد إلى وجوبه بل ادعى المرتضى عليه الإجماع و استحسنه ابن الجنيد عقيب النوافل و القول بالاستحباب و إن كان لا يخلو من قوة لخبر علي بن جعفر لكن القول بالوجوب أيضا له شواهد من الأخبار الواردة بلفظ الوجوب أو صيغة الأمر و الآيات المشتملة على الأوامر المفسرة في الأخبار بها و إن أمكن حملها على الاستحباب جمعا و الأحوط عدم الترك فيهما.
و قال في الذكرى هذا التكبير مستحب للمنفرد و الجامع و الحاضر و المسافر و البلدي و القروي و الذكر و الأنثی و الحر و العبد و اختلف الأصحاب في كيفية التكبير كالأخبار
فَرَوَى الصَّدُوقُ فِي مَبَاحِثِ الْحَجِّ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فِي عِيدِ الْأَضْحَى: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ.
و في المقنع في صفة تكبير الأضحى اللّٰه أكبر ثلاثا لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر و لله الحمد و اللّٰه أكبر على ما هدانا و الحمد لله علی ما أولانا و اللّٰه أكبر علی ما رزقنا من بهيمة الأنعام و قال المفيد في تكبير الفطر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر و الحمد لله على ما هدانا و له الشكر علی ما أولانا و في الأضحى اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر
:
· /bihar/88/117/