العلامة محمد باقر المجلسي
88
١١١
أو يريب الناس في نفسه بالخيانة و الأخذ على يده كناية عن منعه و زجره بالقسط في الفقيه بالحق و فَلا تَغُرَّنَّكُمُ وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ أي الشيطان بأن يرجئكم التوبة و المغفرة فيجسركم على المعاصي إن أبلغ الموعظة في الفقيه إن أحسن الحديث ذكر اللّٰه و أبلغ موعظة المتقين كتاب اللّٰه أعوذ باللّٰه من الشيطان الرجيم ثم ذكر التوحيد ثم قال و يقرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ أو أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ أو وَ الْعَصْرِ و كان مما يدوم عليه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و كان إذا قرأ إحدى هذه السور جلس جلسة كجلسة العجلان ثم ينهض و هو عليه السلام كان أول من حفظ عليه الجلسة بين الخطبتين ثم يخطب الخطبة التي كتبناها يوم الجمعة.
:
· /bihar/88/111/