Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٩

بالفتح الضيق و زلزل اللّٰه الأرض زلزلة و زلزالا بالكسر فتزلزلت هي و الزلزال بالفتح الاسم و الزلازل الشدائد ذكره الجوهري و يقال فله فانفل أي كسره فانكسر و حد كل شي ء شباته و طرفه و حد الرجل بأسه و الوقود بالفتح الحطب و بالضم الاتقاد و اعصمني من ذلك من شر الحسد بسكينة القلب بذكرك أو حال كوني مع السكينة غير أشر و لا بطر و يحتمل أن يكون ذلك إشارة إلى الحسد و درع اللّٰه الحصينة حفظه و حمايته و اجنني أي استرني و في بعض النسخ و اخبأني بمعناه للم عيالي أي جمعهم و إصلاح أحوالهم و الضمير في شرع و وصف و حدث راجع إلى اللّٰه أو إلى محمد صلى اللّٰه عليه و آله و حياهم بالسلام أي بأن يسلم عليهم أو يسلمهم من الآفات و ازجرني عن المنى أي من أن أتمنى الوصول إلى منازل المتقين بالأعمال المبتدعة التي توجب سخط اللّٰه أو مع الأعمال السيئة الموجبة لذلك كما هو شأن أكثر الناس من اتكالهم في ذلك على الأماني.

و يا من آمن عقوبته أي مع التوبة و احتمل العفو رجاء للرحمة و يا من أعطى الكثير بالقليل هذا تأكيد و الأول للمستقبل و الثاني للماضي و في بعض النسخ في الثاني بلا قليل فيكون أبعد من التكرار و الفقرة الثانية ليست في منهاج الصلاح.

سامية أي مرتفعة عالية و الإسراف على النفس مجاوزة الحد في الضرر عليها بالمعصية و الانهماك في الأمر الجد و الإلحاح فيه و تكاثفت ذنوبي أي غلظت و اجتمع بعضها علی بعض و تظاهرت عيوبي أي عاون بعضها بعضا و طال بك اغتراري أي غفلتي

منك أو جرأتي عليك أو انخداعي من إمهالك و أحضرهم الضمير راجع إلی الآنسين و إرجاعه إلی الناس بعيد و الملهوف المظلوم يستغيث و مصدرها أي مرجعها.

خاضعا في بعض النسخ خضعا فيكون حالا عن الأمور و كان الأنسب خاضعة أو فههت عنها بكسر الهاء أي عييت فلست ببدع البدع بالكسر البديع كقوله

:  · /bihar/87/9/