أو العجم لآفة بلسانه لا يتبين كلامه و في الحديث جرح العجماء جبار و كل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم و مستعجم انتهی.
وَ نَهَرٍ قيل أي أنهار اكتفي باسم الجنس أو سعة أو ضياء من النهار فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ أي مكان مرضي عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ أي مقربين عند من تعالى أمره في الملك و الاقتدار.
و في النهاية فيه لا يزال كعبك عاليا هو دعاء بالشرف و العلو و الفلج الظفر و الفوز و الغلبة و الزلفة القرب و قص أثره أي تتبعه و الزمرة الجماعة من الناس في الأولين أي معهم إذا صليت عليهم أو بسببهم فإنه سبب الرحمة على جميع الخلق و الأول أظهر و كذا البواقي مختلفة أي في الأنواع مؤتلفة أي في الشدة و الفعال بالكسر جمع و بالفتح مصدر و المسموكات المرفوعات كالسماوات و المدحوات الأرضون غايته أي منتهى أمره أو رأيته و الكفاة جمع الكفي و هو الذي يكفيك الشرور و الآفات و في بعض النسخ الكمأة و هو جمع الكمي و هو الشجاع.
و القماقم جمع القمقام و هو السيد و يقال سيد قماقم بالضم لكثرة خيره ذكره الجوهري و الأبطال جمع البطل و هو الشجاع عفوا أي بقدر الكفاية أو زائدا أو طيبا قال في النهاية فيه أمر اللّٰه نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس هو السهل المتيسر و في القاموس العفو أحل المال و أطيبه و خيار الشی ء و أجوده و الفضل و المعروف انتهی و أترفته النعمة أطغته و التقتير التضييق فأشقى أي أتعب أو أصير شقيا بعدم الصبر و الشجن بالتحريك الحزن و الأزل الضيق و الشدة و زلزالها بلاياها و مصائبها و قد مر شرح سائر أجزاء الدعاء.
وَ وَجَدْتُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ قُدَمَاءِ أَصْحَابِنَا تَارِيخُ كِتَابَتِهَا سَنَةُ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ مَرْوِيّاً عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام دَفَعَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ] الْأَشْعَثِ كِتَاباً فِيهِ دُعَاءٌ وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله
:
· /bihar/87/89/