Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٧٠

بيان: مع معصوم أي حال كوني في الجنة معه أو اشتر نفسي كما اشتريت نفسه ١

منسوب بولادته أي كان مذكورا بنسبه مشهورا عند ولادته لأخبار آبائه به عليهم السلام و لعله كان مستورا بولادته فمرق أي خرج من الدين فمحق علي بناء المفعول أي أبطل و محی ذكره و اسمه أو علي بناء الفاعل أي محا الدين و شرائطه ممن لزم أي أئمة الدين فلحق في منازل السعادة بهم في الدنيا و الآخرة.

في قبضتك أي كائنا بحيث لم تخلني من يدك و لم تكلني إلی غيرك و الجزل الكبير من كل شي ء و الشقاء نقيض السعادة و زكيته أي طهرته من الذنوب أو أثنيت عليه و قبلت عمله فاستثنيت أي ممن للشيطان عليه سبيل و في بعض النسخ فاستثبت أي أردت ثباته على الدين.

و قال الجوهري و أجحف به أي ذهب به و سيل جحاف بالضم إذا جرف كل شي ء و ذهب به فإني عليها أي على نفسي زار أي عاتب ساخط ففي مثل سفينة نوح أي ولاء أهل البيت عليهم السلام و متابعتهم كما قال النبي صلى اللّٰه عليه و آله: مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح.

و زحزحه عن كذا نحاه و باعده.

«13»- الْمُتَهَجِّدُ٢، وَ الْجَمَالُ، وَ رُوِيَ عَنْهُمْ عليهم السلام: أَنَّهُ مَنْ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

(١)1- 1. يريد الاشتراء الذي ذكر في قوله تعالی عزّ و جلّ:« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ» الآية، و لما كان الدعاء معمولا لايام غيبة امامنا بقية اللّٰه في الأرضين، و لم يجز على مذهبنا المقاتلة مع الكفّار الا باذن الامام، أشار بقوله« مخزون لظلامته منسوب بولادته تملا به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا» الی أن ولی تلك المقاتلة و صاحب الامر فيها هو المهدي المنتظر عليه السلام فكانه دعا أن يعجل اللّٰه عزّ و جلّ في فرجه و خروجه حتّى يقاتل تحت لوائه فيقتل و يقتل حتّى يتم صفقة الشراء أو يحييه اللّٰه عزّ و جلّ في الرجعة فيقاتل في سبيله كانهم بنيان مرصوص.
(٢)2- 2. مصباح المتهجد ص 264.

:  · /bihar/87/70/