Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٤٣

اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ بِمَعْرِفَتِي-١ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَانِيَّتِكَ وَ أَنَّهُ لَا قَادِرَ عَلَى خَلْقِهِ ٢

غَيْرُكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ كُلَّمَا تَظَاهَرَتْ نِعْمَتُكَ عَلَىَّ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ قَدْ طَرَقَنِي مِنْ هَمِّ كَذَا وَ كَذَا مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّی وَ أَنْتَ بِكَشْفِهِ عَالِمٌ لِأَنَّكَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ فَنُسِفَتْ وَ عَلَی السَّمَاءِ فَانْشَقَّتْ وَ عَلَی النُّجُومِ فَانْتَثَرَتْ وَ عَلَی الْأَرْضِ فَسُطِحَتْ وَ بِالاسْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَی آلِهِ وَ عِنْدَ عَلِیٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَی وَ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُجَّةِ عليهم السلام أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِیَ لِي حَاجَتِي وَ تُيَسِّرَ لِي عَسِيرَهَا وَ تُفَتِّحَ لِي قُفْلَهَا وَ تَكْفِيَنِي هَمَّهَا-٣ فَإِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَ لَا مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ وَ لَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ- ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ فَرَّجَتْ عَنْهُ فَاسْتَجِبْ كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ- ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ عِنْدِي يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ عَنِّي يَا مَنْ لَا غِنَى لِشَيْ ءٍ عَنْهُ يَا مَنْ لَا بُدَّ لِشَيْ ءٍ مِنْهُ يَا مَنْ مَصِيرُ كُلِّ شَيْ ءٍ إِلَيْهِ يَا مَنْ رِزْقُ كُلِّ شَيْ ءٍ عَلَيْهِ تَوَلَّنِي وَ لَا تُوَلِّنِي أَحَداً مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ كَمَا خَلَقْتَنِي فَلَا تُضَيِّعْنِي- ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّی وَ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ تَعُودُ إِلَی السُّجُودِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَنْتَ لِهَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي قَدْ أَحَاطَتْ بِي وَ اكْتَنَفَتْنِی فَاكْفِنِيهَا وَ خَلِّصْنِي مِنْهَا إِنَّكَ عَلی كُلِ

(١)1- 1. لمعرفتي خ ل.
(٢)2- 2. خلقك خ ل.
(٣)3- 3. مهمها خ ل.

:  · /bihar/87/43/