و أنس و ابن مسعود و أضرابهم تبعا للشيخ و السيد و غيرهم من أصحابنا و الأجود العمل بالأخبار المنقولة من أصول أصحابنا المنتمية إلى أئمتنا عليهم السلام فإنه لا يتسع الوقت لعشر من أعشار ما روي عنهم من الصلوات و الأدعية و الأذكار فتركها و العمل بما روي عنهم مع ضعفها١
بعيد عن الاعتبار مجانب لطريقة الناقدين للأخبار.
«53»- الْبَلَدُ الْأَمِينُ،: أَدْعِيَةُ الْأُسْبُوعِ لِفَاطِمَةَ عليها السلام دُعَاءُ يَوْمِ السَّبْتِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ وَ هَبْ لَنَا اللَّهُمَّ رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنَا بَعْدَهَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً وَ لَا تُحْوِجْنَا وَ لَا تُفْقِرْنَا إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَ زِدْنَا لَكَ شُكْراً وَ إِلَيْكَ فَقْراً وَ فَاقَةً وَ بِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَ تَعَفُّفاً اللَّهُمَّ وَسِّعْ عَلَيْنَا فِي الدُّنْيَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ تَزْوِيَ وَجْهَكَ عَنَّا فِي حَالٍ وَ نَحْنُ نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنَا مَا تُحِبُّ وَ اجْعَلْهُ لَنَا قُوَّةً فِيمَا تُحِبُّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ-٢ دُعَاءُ يَوْمِ الْأَحَدِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِى هَذَا فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً وَ أَوْسَطَهُ صَلَاحاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ أَنَابَ
إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ وَ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ وَ تَضَرَّعَ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَهُ-٣
دُعَاءُ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَ تَبَصُّراً فِي كِتَابِكَ وَ فَهْماً فِي حُكْمِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلِ الْقُرْآنَ بِنَا مَاحِلًا وَ الصِّرَاطَ زَائِلًا وَ
:
· /bihar/87/338/