أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ حَلَالِ رِزْقِكَ أَوْسَعَهُ وَ أَعَمَّهُ فَضْلًا وَ خَيْرَهُ عَاقِبَةً يَا رَبِ ١.
«51»- الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ فَلْيُصَلِّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الضُّحَى بَعْدَ أَنْ يَغْتَسِلَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْناهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ ٢.
«52»- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، نُقِلَ مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ لِابْنِ عَيَّاشٍ قَالَ رَوَاهَا إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ وَ دَاوُدُ بْنُ زُمَيْلٍ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ سَيْفٌ التَّمَّارُ وَ الْمُعَلَّی بْنُ خُنَيْسٍ وَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ كُلُّهُمْ اجْتَمَعُوا فِي رِوَايَتِهَا: وَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ قَيْسٍ الْمَوْصِلِيَّ شَكَا الْإِضَافَةَ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام فَأَمَرَهُ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ وَ أَنْ يَفْعَلَهَا مِرَاراً فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ كَثُرَ مَالُهُ وَ دَفَعَ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام كِيساً فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَمَرَهُ عليه السلام أَنْ يَتَفَقَّدَ أُمُورَ إِخْوَانِهِ ثُمَّ أَوْرَدَ نَحْوَ مَا فِي الْمُتَهَجِّدِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ ثُمَّ يُحَرِّكُ سَبَّابَتَيْهِ وَ يَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ فِي الْمُتَهَجِّدِ وَ فِيهِ يَا مَنْ لَا يَعِزُّ عَلَيْهِ مَا فَعَلَهُ وَ فِيهِمَا مُوجِبَاتُ بِدُونِ الْبَاءِ وَ فِيهِ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ.
بيان: في قرار رحمتك ٣
القرار المستقر من الأرض أي في محل استقرار رحمتك أو في محل استقرار منسوب إلى رحمتك مقرون بها و بموضع الرحمة من كتابك ٤
أي بالموضع الذي ذكرت فيه رحمتك أو تلاوته سبب لرحمتك
:
· /bihar/87/334/