عَلَیَّ لِلْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ وَاجِبَهُمْ وَ أَدِّ عَنِّی حُقُوقَهُمْ قِبَلِي وَ أَلْحِقْنِي وَ إِيَّاهُمْ بِالْأَبْرَارِ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لَهُمْ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ بَعْدَهُ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأی بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ وَ هَا أَنَا ذَا
خَاضِعٌ لِنِعْمَتِكَ مُسْتَجِيرٌ مُسْتَكِينٌ حِينَ نَأَى بِجَانِبِهِ الْكَافِرُ إِعْرَاضاً عَنْهَا وَ إِنِّی أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ سَيِّدِي لِتُتِمَّهَا عَلَىَّ فَإِنَّكَ وَلِيُّهَا فَاحْفَظْهَا عَلَيَّ فَلَا حَافِظَ لَهَا إِلَّا أَنْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ-١.
عُوذَةُ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ-: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِی وَ جَمِيعَ مَا رَزَقَنِي رَبِّی وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ جَمِيعَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْبَاسِطَاتِ وَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْمُسَخَّرَاتِ وَ رَبِّ النُّجُومِ الْجَارِيَاتِ وَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَ الْبِحَارِ الزَّاخِرَاتِ وَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ وَ رَبِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَوْحی فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِی وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ بِالَّذِي خَلَقَهَا فِي يَوْمَيْنِ وَ قَضَی فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها وَ جَعَلَ فِيهَا جِبِالًا أَوْتَاداً وَ فِجَاجاً سُبُلًا وَ أَنْشَأَ السَّحَابَ وَ سَخَّرَهُ وَ أَجْرَی الْفُلْكَ وَ سَخَّرَ الْبَحْرَيْنِ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ وَ أَنْهاراً مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَىَّ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ بِسُوءٍ أَوْ بَلِيَّةٍ.
:
· /bihar/87/303/