كَأَوْسَعِ مَدِينَةٍ فِي الدُّنْيَا.
صَلَاةٌ أُخْرَى لَيْلَةَ الْأَحَدِ وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْأَحَدِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ شَهِدَ اللَّهُ مَرَّةً مَرَّةً١.
دُعَاءُ لَيْلَةِ الْأَحَدِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمُلْكُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَشَدَّ جَبَرُوتَكَ وَ أَنْفَذَ قُدْرَتَكَ سَبَّحَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ لَكَ وَ أَشْفَقَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ مِنْكَ وَ ضَرَعَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ إِلَيْكَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ إِلَيْكَ مَعَادُهُ وَ بَدَأْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَاهُ وَ أَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ إِلَيْكَ
مَصِيرُهُ وَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ سُبْحَانَ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِرِسَالَتِكَ وَ أَكْرَمْتَهُ بِآيَاتِكَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا الْكَوْنَ مَعَهُ فِي قَرَارِ رَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ كَمَا أَرْسَلْتَهُ فَبَلَّغَ وَ حَمَّلْتَهُ فَأَدَّی فَضَاعِفِ اللَّهُمَّ ثَوَابَهُ وَ أَكْرِمْهُ بِقُرْبِهِ مِنْكَ كَرَامَةً يَفْضُلُ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ يَغْبِطُهُ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ مِنْ عِبَادِكَ وَ اجْعَلْ مَثْوَانَا مَعَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ بِالْيَقِينِ سَرَائِرَنَا وَ تَلَقَّ بِالْقَبُولِ أَعْمَالَنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَنَا مُطْمَئِنَّةً إِلَى عَفْوِكَ آنِسَةً بِذِكْرِكَ وَ اجْعَلْ نِيَّاتِنَا مُخْتَصَّةً لِرَحْمَتِكَ وَ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لَكَ دُونَ غَيْرِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّبْحَ مِنَ التِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ وَ الْغَنِيمَةَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ لِلدُّنْيَا وَ الدِّينِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ عَلَىَّ سَكْرَةَ الْمَوْتِ وَ شِدَّةَ أَهْوَالِ
:
· /bihar/87/286/