Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٦٩

ما كان يطلب.

اللّٰهم فتت ١

الفت الكسر يقال فت عضدي و هد ركني ثم إنه كان فيما عندنا من نسخ الدعاء و فيهم خيرتك من خلقك القائم بحجتك و لا يستقيم المعنى و كان سقط من الكلام شی ء فألحقت من دعاء آخر يقاربه في المضامين ما سقط من بين ذلك لينتظم الكلام.

قال الجوهري و الضريبة الطبيعة و السجية تقول فلان كريم الضريبة و لئيم الضريبة.

في كل مثوى ٢

أي محل إقامة و منقلب أي محل انقلاب و حركة محياهم أي كحياتهم ألطف الأشياء أي بألطفها أو كألطفها و قوله يا بني يا أبتاه بيان له.

و في الصحاح قيض اللّٰه فلانا لفلان أي جاءه به و أتاحه له و قال غيابة الجب قعره و قال الهمس الصوت الخفي يا راد حزن يعقوب أي سبب حزنه و هو يوسف عليه السلام أو المراد بالرد الكشف و الدفع.

و من عذابك الأدنى ٣

تلميح إلى قوله تعالى وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٤ و يدل على أن المراد بالأدنى عذاب القبر و المشهور بين المفسرين أن المراد به عذاب الدنيا كما يدل عليه قوله لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إلا أن يحمل لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ على الرجعة قبل القيامة كما يدل عليه بعض الأخبار.

و يحتمل أن يكون الغرض محض موافقة اللفظ و توضيحه بعذاب القبر لعدم توهم كون المقصود ما هو المقصود في الآية و في إختيار ابن الباقي عذاب القبر

(١)1- 1. الدعاء ص 197 س 2.
(٢)2- 2. الدعاء: 198 س 9.
(٣)3- 3. الدعاء ص 199 س 2.
(٤)4- 4. السجدة: 21.

:  · /bihar/87/269/