Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٦٧

تعالى لا بتوسط ما يجري مجرى الأصل و المادة له و الوأي الوعد.

عند قضائك ١

أي الموت أو الأعم و عرفها لي إشارة إلى قوله تعالى وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ٢ قيل أي و قد عرفها لهم في الدنيا حتى اشتاقوا إليها فعملوا ما استحقوها به أو بينها لهم بحيث يعلم كل واحد منزله و يهتدي إليه كأنه كان ساكنه مذ خلق أو طيبها لهم من العرف و هو طيب الرائحة أو حددها لهم بحيث يكون لكل جنة مقررة.

و لا يخلو من الضمير لعله على القلب أي لا يخلو ضمير منه أو المراد به ما يضمر في النفس أي هو عالم بكل معلوم.

و صرف الدهر٣ حدثانه و نوائبه. و قال الكفعمي استعجمت عجزت و في الحديث: جرح العجماء جبار.

أي البهيمة جرحها جبار أي هدر سميت عجماء لأنها لا تتكلم و كل من لا يقدر على الكلام أو لا يفصح به فهو أعجم و مستعجم و صلاة النهار عجماء أي لا جهر فيها بالقراءة و الأعجم من الموج الذي لا يتنفس أي لا ينضح الماء و لا يسمع له صوت و باب معجم أي مقفل و استعجم الكلام أي استبهم و لسان أعجمي و كتاب أعجمي و لا تقل رجل أعجمي فتنسبه إلى نفسه و في لسانه عجمة أي عدم إفصاح بالعربية و العجم جمع العجمي و هو خلاف العربي و إن كان فصيحا و الأعجمي الذي في لسانه عجمة و إن كان عربيا من الغريبين و الصحاح و المغرب انتهى و اللجلجة و التلجلج التردد في الكلام.

غير أنك ٤

أي إلا أنهم يصفونك بهذا الوجه كما قال صلى اللّٰه عليه و آله: أنت كما أثنيت على نفسك دونك. أي قبل الوصول إليك إلا خشيتك أي معه و

(١)1- 1. الدعاء ص 193 س 1.
(٢)2- 2. الدعاء ص 194 س 4.
(٣)3- 3. شرح قوله:« و لا يغيرك في مر الدهور صرف» ص 194 س 5.
(٤)4- 4. دعاء آخر ليوم الاربعاء ص 195 س 10.

:  · /bihar/87/267/