Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٥٩

أو الرحمة لأمة محمد صلى اللّٰه عليه و آله بأن لا يعذبهم عند التكذيب كما عذب من قبلهم بل يؤخرهم إلى يوم القيامة و التعميم أولى أي أوجب على نفسه الرحمة لمستحقها ما رأت الشمس استعيرت الرؤية للإشراق لمشابهات كثيرة.

إلى الذي ختمته ١

يعني نفسه أو حوزها و حراستها و الختم كناية عن الاستيثاق و قال الجوهري الحية تكون للذكر و الأنثی و إنما دخلته الهاء لأنه واحد من جنس كبطة و زجاجة على أنه قد روي عن العرب رأيت حيا على حية أي ذكرا على أنثى انتهى أخذت عنه أي منعت.

لا يعول ٢

و في بعض النسخ لا يعوز قال الجوهري عال في الحكم أي جار و مال و عالني الشی ء يعولني أي غلبني و ثقل علی و عال الأمر أي اشتد و تفاقم و في القاموس عال أي كثر عياله و قال العوز بالتحريك الحاجة عوز الشی ء كفرح لم يوجد و الرجل افتقر كأعوز و الأمر اشتد و إذا لم تجد شيئا فقل عازني و المعوز الثوب الخلق.

و قال الإكليل بالكسر التاج و شبه عصابة تزين بالجوهر و السحاب تراه كأن عشاء ألبسه و قال الكفعمي السرادق ما يدار حول الخيمة من شقق بلا سقف قاله المطرزي و قال الجوهري السرادق ما يمد فوق صحن الدار و كل بيت من كرسف فهو سرادق.

و الهيكل البناء المشرف و الكبرياء الملك لأنه أكبر ما يطلب من أمور الدنيا و منه قوله تعالی وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ ٣ أي الملك و أكثر الألفاظ في هذا المعنى تمثيل لعظمة اللّٰه عز و جل و عجائب مخلوقاته السماوية التي لا يحاط بكنهها انتهى أهل الكرامة٤ مفعول تعرف الذي تحب

(١)1- 1. الدعاء ص 180 ص 2.
(٢)2- 2. دعاء ليلة الثلثاء ص 181 ص 5.
(٣)3- 3. يونس: 78.
(٤)4- 4. الدعاء ص 182 ص 4.

:  · /bihar/87/259/