Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٢٣

تعالى تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ١ أي تقتلونهم قتلا ذريعا و حس البرد الجراد قتله انتهى و الجس المس باليد.

و قال الكفعمي اللبس الاختلاط و جميع ما تحوطه أي تجمعه أو ترعاه و تكلؤه عنايتي أي اهتمامي و من شر كل صورة ترى أو تفزع و خيال يتخيل أو يرى في المنام أو بياض أو سواد تدهش مشاهدتهما.

و قال الكفعمي التمثال الصورة و المعاهد الذي حصل منه الأمان.

أقول: هذا إذا قرئ علي بناء اسم الفاعل و في بعض النسخ علي بناء اسم المفعول.

و الوعور جمع الوعر و هو ضد السهل و قال الكفعمي الآكام جمع أكمة و هي الرابية و الآجام جمع أجمة و هي منبت القصب و الشجر الملتف و الآجام الخيس أيضا أي موضع الأسد و المغايض جمع غيضة و هي الأجمة و هي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر.

أقول: كأنه جمع مغيض أو مغيضة بمعنى الغيضة و في بعض النسخ بالفاء أي محال فيض الماء أي كثرته.

و الكنائس جمع الكنيسة و هي معبد النصارى و في المغرب الناووس على فاعول مقبرة النصارى و قال الكفعمي النواويس مقابر النصارى انتهى و الفلوات جمع الفلاة و هي القفر أو المفازة لا ماء فيها و الجبانة المقبرة أو الصحراء.

و المريبين أي الذين يوقعون الناس في الريب من ظاهر أحوالهم من السراق و قطاع الطريق و الخائنين في أموال الناس أو الذين يشككون في دينهم و قال الكفعمي المريبين الذين يأتون بالريبة و الريبة التهمة و الشك و ريب المنون حوادث الدهر.

و الأسامرة الذين يتحدثون ليلا و سمر فلان تحدث ليلا انتهى و المعروف السمير السامرة و السامر و هما اسما جمع و السامرة أيضا قوم من اليهود و الأفاتنة

(١)1- 1. آل عمران: 152.

:  · /bihar/87/223/