Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢١١

عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ أَنْ تُقَلِّبَنِي الْيَوْمَ لِرِضَاكَ عَنِّي وَ عِتْقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ عِتْقاً لَا رِقَّ بَعْدَهُ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ طُلَقَائِكَ وَ مُحَرِّرِيكَ وَ تُشْهِدَ عَلَى ذَلِكَ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ فِي كِتَابٍ لَا يُبَدَّلُ وَ لَا يُغَيَّرُ حَتَّى أَلْقَاكَ وَ أَنْتَ عَنِّی رَاضٍ وَ أَنَا لَدَيْكَ مَرْضِىٌّ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ تَنْصُرَنِي عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ وَ تَوَلَّانِي فِي كُلِّ مَقَامٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ

كَرْبٍ وَ تُهَوِّنُ لِي كُلَّ سَبِيلٍ وَ تَرْزُقَنِي كُلَّ بَرَكَةٍ وَ أَنْ تَسْمَعَ لِي إِذَا دَعَوْتُ وَ تَغْفِرَ لِي إِذَا سَهَوْتُ وَ تَتَقَبَّلَ مِنِّي إِذَا صَلَّيْتُ وَ تَسْتَجِيبَ لِي إِذَا دَعَوْتُ وَ تَتَجَاوَزَ عَنِّي إِذَا لَهَوْتُ وَ لَا تُعَاقِبَنِي فِيمَا أَتَيْتُ وَ هَبْ لِي صَالِحَ مَا نَوَيْتُ وَ هَبْ لِي مِنَ الْخَيْرِ فَوْقَ الَّذِي سَمَّيْتُ وَ تَقَبَّلْ مِنِّی وَ تَجَاوَزْ عَنِّی وَ عَافِنِي وَ اغْفِرْ لِي وَ امْنُنْ عَلَیَّ وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَیَّ وَ ارْضَ عَنِّي وَ وَفِّقْنِي لَمَّا يَنْفَعُنِي وَ اصْرِفْ عَنِّی مَا يَضُرُّنِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِی وَ لَا تَمْقُتْنِي وَ لَا تُعَاقِبْنِي وَ لَا تُخْزِنِي وَ أَكْرِمْنِي وَ لَا تُهِنِّى وَ أَصْلِحْنِي وَ هَبْ لِي كُلَّ شَيْ ءٍ يُصْلِحُنِي وَ أَعْظِمْ أَجْرِي وَ أَحْسِنْ ثَوَابِي وَ بَيِّضْ وَجْهِي وَ أَكْرِمْ مَدْخَلِي وَ قَرِّبْنِي مِنْكَ وَ أَكْرِمْنِي بِرَحْمَتِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ١.

«39»- الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، [جنة الأمان] وَ الملحقات،: دُعَاءٌ آخَرُ لِلسَّجَّادِ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ وَ كَسَانِي ضِيَاءَهُ وَ أَنَا فِي نِعْمَتِهِ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لِأَمْثَالِهِ وَ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَ فِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ بِارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ وَ اكْتِسَابِ الْمَآثِمِ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَ خَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّی شَرَّهُ وَ شَرَّ مَا فِيهِ وَ شَرَّ مَا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الْإِسْلَامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ وَ

(١)1- 1. البلد الأمين، 137- 139.

:  · /bihar/87/211/