Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢١

كذا قوله يا شارعا لملائكته أورده بعد سجود الشكر بعد نافلة الزوال و هو من أدعية السر و ليس في روايته اختصاص بهذا الموضع كما عرفت في أبواب التعقيب.

و انتفاخ النهار ارتفاع الضحى و قيام الشمس قريب من الزوال قال في القاموس النفخ ارتفاع الضحى و الترديد في زاغت أو زالت من أحد الرواة أو هما بمعنى.

و أما استدلال السيد بلفظ الاسترسال على الاستعجال فلا دلالة فيه عليه مع أن في أكثر النسخ التي عندنا مترسلا و الترسل التأني و التؤدة قال في القاموس الرسل بالكسر الرفق و التؤدة كالرسلة و الترسل و الترسيل في القراءة الترتيل و استرسل أي قال أرسل الإبل إرسالا و إليه انبسط و استأنس و ترسل في قراءته اتأد.

الفلك الجارية إشارة إلى قوله صلى اللّٰه عليه و آله: مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق.

و لجة الماء معظمه و الغمر الماء الكثير و قد غمره الماء يغمره أي علاه و الغمرة الزحمة من الناس و الماء و ركوبها كناية عن اتباعهم و ولايتهم و المارق الخارج من الدين من قولهم مرق السهم من الرمية أي خرج من الجانب الآخر و به سميت الخوارج مارقة و الزاهق الباطل المضمحل.

«4»- مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رُبَّمَا يُقَدِّمُ عِشْرِينَ رَكْعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَدْرِ النَّهَارِ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ أَذَّنَ وَ جَلَسَ جَلْسَةً ثُمَّ قَامَ وَ صَلَّى

الظُّهْرَ وَ كَانَ لَا يَرَى صَلَاةً عِنْدَ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا الْفَرِيضَةَ وَ لَا يُقَدِّمُ صَلَاةً بَيْنَ يَدَيِ الْفَرِيضَةِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ كَانَ يَقُولُ هِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ فَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ صَلَاةُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ.

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِكُلِّ صَلَاةٍ أَوَّلٌ وَ آخِرٌ لِعِلَّةٍ تَشْغَلُ سِوَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ

:  · /bihar/87/21/