Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ١٩٩

إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَ الْكَسَلِ ١ وَ التَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ وَ الْفَشَلِ وَ مِنْ عَذَابِكَ الْأَدْنَى عَذَابِ الْقَبْرِ وَ عَذَابِكَ الْأَكْبَرِ وَ لَا تَجْعَلْ فُؤَادِي فَارِغاً مِمَّا أَقُولُ وَ اجْعَلْ لَيْلَكَ وَ نَهَارَكَ بَرَكَاتٍ مِنْكَ عَلَیَّ وَ اجْعَلْ سَعْيِي عِنْدَكَ مَشْكُوراً أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا فِي أَيْدِي

الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَانَةِ وَ الْإِيمَانِ وَ التَّقْوَی وَ الزَّكَاةِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اللَّهُمَّ مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ٢

ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ-٣ وَ اجْعَلْ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابَ عَمَلِي رِضَاكَ وَ أَعْطِ نَفْسِي سُؤْلَهَا وَ مُنَاهَا وَ زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ٤

مَنْ زَكَّاهَا وَ أَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَسِّعْ لِي فِي قَبْرِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الْهُدَی وَ التَّقْوَی وَ الْيَقِينَ وَ الْعَفَافَ وَ الْغِنَي وَ الْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَی وَ أَسْأَلُكَ الشُّكْرَ وَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ خَيْرِ عِبَادِكَ عَمَلًا وَ خَيْرَهُمْ أَمَلًا وَ خَيْرَهُمْ حَيَاةً وَ خَيْرَهُمْ مَوْتاً وَ مَنِ اسْتَعْمَلْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ-٥ وَ تَوَفَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِی اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ

(١)1- 1. و الشك خ ل.
(٢)2- 2. مقلب القلوب خ.
(٣)3- 3. دينك و دين نبيك و اجعله خ.
(٤)4- 4. فأنت خير خ ل.
(٥)5- 5. من الذين استعملتهم بطاعتك خ.

:  · /bihar/87/199/