Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ١٩٥

عَنِّی إِلَيْهِمْ وَ أَدِّهِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ١.

«32»- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْإِخْتِيَارُ،: دُعَاءٌ آخَرُ لِيَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ أَنْتَ وَارِثُ كُلِّ شَيْ ءٍ أَحْصَی عِلْمُكَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ أَحَاطَتْ قُدْرَتُكَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ فَلَيْسَ يُعْجِزُكَ شَیْ ءٌ وَ لَا يَتَوَارَى مِنْكَ شَیْ ءٌ خَشَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِاسْمِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْ ءٍ لِمُلْكِكَ وَ اعْتَرَفَ كُلُّ شَيْ ءٍ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ وَ لَا يَشْكُرُ أَحَدٌ حَقَّ شُكْرِكَ وَ لَا تَهْتَدِي الْعُقُولُ ٢

لِصِفَتِكَ لَا يَدْرِي شَیْ ءٌ كَيْفَ أَنْتَ غَيْرَ أَنَّكَ كَمَا نَعَتَّ نَفْسَكَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْكَ وَ انْتَهَتِ الْعُقُولُ دُونَكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ عَلَوْتَ بِسُلْطَانِكَ وَ قَدَرْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ قَهَرْتَ عِبَادَكَ اللَّهُمَّ وَ أَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ وَجِلَتْ دُونَكَ الْقُلُوبُ-٣

اللَّهُمَّ فَأَمَّا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ فَيَهُولُنَا مِنْ مُلْكِكَ وَ يُعْجِبُنَا مِنْ قُدْرَتِكَ وَ مَا نَصِفُ مِنْ سُلْطَانِكَ فَدَلِيلٌ فِيمَا يَغِيبُ عَنَّا مِنْهُ وَ قَصُرَ فَهْمُنَا عَنْهُ وَ انْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ وَ حَالَتِ الْغُيُوبُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ اللَّهُمَّ أَشَدُّ خَلْقِكَ خَشْيَةً لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ وَ أَفْضَلُ خَلْقِكَ بِكَ عِلْماً أَخْوَفُهُمْ لَكَ وَ أَطْوَعُ خَلْقِكَ لَكَ أَقْرَبُهُمْ مِنْكَ وَ أَشَدُّ خَلْقِكَ لَكَ إِعْظَاماً أَدْنَاهُمْ إِلَيْكَ لَا عِلْمَ إِلَّا خَشْيَتُكَ وَ لَا حِلْمَ ٤

إِلَّا الْإِيمَانُ بِكَ لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَخْشَكَ عِلْمٌ وَ لَا لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ حِلْمٌ وَ كَيْفَ لَا تَعْلَمُ مَا خَلَقْتَ وَ تَحْفَظُ مَا قَدَّرْتَ وَ تَفْهَمُ مَا ذَرَأْتَ وَ تَقْهَرُ مَا ذَلَّلْتَ وَ

(١)1- 1. البلد الأمين: 127- 128.
(٢)2- 2. القول خ.
(٣)3- 3. في المصباح: و جلت دون القلوب، و ما في المتن جعله نسخة في الهامش.
(٤)4- 4. حكم خ ل و هكذا فيما يأتي.

:  · /bihar/87/195/