يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ لَا تُخْزِنِي بِسَيِّئَاتِي وَ بِبَلَائِكَ عِنْدَ قَضَائِكَ وَ أَصْلِحْ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ اجْعَلْ هَوَايَ فِي تَقْوَاكَ وَ اكْفِنِي هَوْلَ الْمُطَّلَعِ وَ مَا أَهَمَّنِی وَ مَا لَمْ يُهِمَّنِي مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَعِنِّی عَلَی مَا غَلَبَنِي وَ مَا لَمْ يَغْلِبْنِي فَكُلُّ ذَلِكَ بِيَدِكَ يَا رَبِّ وَ اكْفِنِي وَ اهْدِنِي وَ أَصْلِحْ بَالِی وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَ عَرِّفْهَا لِي وَ أَلْحِقْنِي بِالَّذِينَ هُمْ خَيْرٌ مِنِّی وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً أَنْتَ إِلَهُ الْحَقِّ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً١.
«31»- الْبَلَدُ، وَ الْمَجْمُوعُ،: دُعَاءُ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَرْضَاتُهُ فِي الطَّلَبِ إِلَيْهِ وَ الْتِمَاسِ مَا لَدَيْهِ وَ سَخَطُهُ فِي تَرْكِ الْإِلْحَاحِ فِي الْمَسْأَلَةِ عَلَيْهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ شَاهِدِ كُلِّ نَجْوَى بِعِلْمِهِ وَ مُبَايِنِ كُلِّ جِسْمٍ بِنَفْسِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ بِالْعُيُونِ وَ الْأَبْصَارِ وَ لَا يُجْهَلُ بِالْعُقُولِ وَ الْأَلْبَابِ وَ لَا يَخْلُو مِنَ الضَّمِيرِ وَ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِی الصُّدُورُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْمُتَجَلِّلُ عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ الْمُطَّلِعُ عَلَى مَا فِي قُلُوبِ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَا يَمَلُّ دُعَاءَ رَبِّهِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ غَرِيقٍ يَرْجُو كَشْفَ كَرْبِهِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ تَائِبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الَّذِي مَلَكْتَ الْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ وَ فَطَرْتَهُمْ أَجْنَاساً مُخْتَلِفَاتِ الْأَلْوَانِ وَ الْأَقْدَارِ عَلَى مَشِيَّتِكَ وَ قَدَّرْتَ آجَالَهُمْ وَ أَدْرَرْتَ أَرْزَاقَهُمْ فَلَمْ يَتَعَاظَمْكَ خَلْقُ خَلْقٍ حَتَّى كَوَّنْتَهُ كَمَا شِئْتَ مُخْتَلِفاً مِمَّا شِئْتَ فَتَعَالَيْتَ وَ تَجَبَّرْتَ عَنِ اتِّخَاذِ وَزِيرٍ وَ تَعَزَّزْتَ مِنْ مُؤَامَرَةِ شَرِيكٍ وَ تَنَزَّهْتَ عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ مُلَامَسَةِ النِّسَاءِ فَلَيْسَتِ الْأَبْصَارُ بِمُدْرِكَةٍ
:
· /bihar/87/193/